الرئيسة أقليات توعية في كندا وعنصرية في أستراليا ومقاومة في أمريكا وتشويه في بريطانيا… الأقليات المسلمة في أسبوع

توعية في كندا وعنصرية في أستراليا ومقاومة في أمريكا وتشويه في بريطانيا… الأقليات المسلمة في أسبوع

0 second read
0

ترجمة وعرض: حسن شعيب

أسبوع للتوعية بالإسلام في جامعة ريجانيا الكندية، وهجوم عنصري على منتقبة في أستراليا، ومنيرة المحجبة تصبح رمزًا لمقاومة ترامب، ونتائج خطيرة مترتبة على تشوية وسائل الاعلام البريطانية للمسلمين، وفعاليات في ولاية مينسوتا لمواجهة العداء ضد المسلمين.

أسبوع للتوعية بالإسلام في جامعة ريجانيا الكندية

نظم مجموعة من طلاب جامعة ريجاينا في كندا أسبوعًا للتوعية بالإسلام؛ بهدف إظهار التماسك الاجتماعي في البلاد وتحدي الصور النمطية ونشر ثقافة التفاهم.

يأتي ذلك بالتعاون اتحاد الطلبة المسلمين ومعهد شمال البرتا للتكنولوجيا وجامعة ألبرتا وجامعة ساسكاتشوا في غرب البلاد، حسب موقع “ليدر بوست” الكندي.

يقول منير عثمان, رئيس اتحاد الطلبة المسلمين: “تهدف الحملة السنوية الضخمة إلى تعريف الجمهور بالإسلام. هدفنا هو الوصول إلى غالبية الكنديين، وإزالة أي سوء فهم أو أي صورة نمطية عن الإسلام, كما تهدف أنشطة هذا الأسبوع لزيادة “التماسك الاجتماعي”.

وأردف عثمان، مواطن كندي من أصول إريترية: “لا تقوم  وزارة الشؤون الاجتماعية الكندية فقط بتوفير الدعم إلى ما يقرب من ألف طالب مسلم في الحرم الجامعي، ولكنها أيضًا تسعى جاهدة لتعزيز التفاهم والقبول بين المسلمين وغير المسلمين. ونحن كمسلمين نبذل قصارى جهدنا لتعزيز التسامح وقبول الآخر”.

هجوم عنصري على منتقبة في أستراليا  

بثت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية  مقطع فيديو يظهر اعتداء سيدة آسيوية على طالبة مسلمة في جامعة بمدينة سيدني الأسترالية، مطالبة إياها بخلع نقابها، ونعتتها بـ”الإرهابية”.

قال رمزي العمودي, الذي نشر الفيديو على صفحته: إن حادثة الاعتداء وقعت في جامعة ماكواري بسيدني، حيث تدرس زوجته.

في الفيديو تظهر الآسيوية وهي تهاجم سيارة شاب أثناء جلوسه مع زوجته بداخلها، ثم قامت بالضرب على زجاج السيارة، ولوحت بأصبعها نحو الفتاة تطالبها بخلع نقابها، وشتمتها بألفاظ نابية.

وأضاف العمودي “طلبت من زوجتي قفل باب السيارة قبل أن تقوم بمحاولة فتحه وبدأت تسجيل مقطع فيديو خشية حصول أمر ما”.

وحسب الصحيفة، نزل الزوج بعد ذلك من سيارته وأبعد المرأة بعد محاولتها كسر الزجاج الأمامي، ليتدخل الأمن في الحرم الجامعي ويفصل بينهما.

وأوضحت الصحيفة أن السيدة الآسيوية، عمرها 35 عاما، وسبق أن وجهت إليها تهمة الاعتداء على الممتلكات الخاصة والإضرار بها.

منيرة أحمد… رمز مقاومة ترامب

مع تولي ترامب زمام الأمور في البيت الأبيض, أصبحت المسلمة منيرة أحمد, ابنة الـ32 عاما, رمزا لمقاومة الرئيس الجديد حسب صحيفة “الجارديان” البريطانية ؛ حيث حمل صورتها آلاف من المتظاهرين السبت الماضي في الاحتجاجات التي خرجت ضد ترامب.

منيرة, أمريكية من أصل بنجلادشي، تظهر في الصورة بنظرة تحدٍ وهي ترتدي حجابًا مصنوع من علم الولايات المتحدة.

تقول منيرة للجارديان: “أنا أمريكية تماما مثلكم”. وأضافت بعد عودتها إلى نيويورك من واشنطن حيث شاركت في مسيرات ضد ترامب: “أنا أمريكية ومسلمة، وفخورة بكليهما”.

تضيف منيرة: “في مسيرة واشنطن قال لي أحد أعضاء الكونجرس إنهم يعرفون أن المرأة التي تظهر في الصورة هي أنا. فوجئت بذلك لأنني افترضت أنهم لن يتعرفوا على امرأة مرتدية الحجاب”.

وتردف: إحدى الفتيات سألتني متى توقفت عن ارتداء الحجاب فأخبرتها بأنني لم أفعل. كم هو مخيب للآمال اتفاق كثير من الناس مع خطاب ترامب”.

وأشارت منيرة إلى أنها “تجنبت مشاهدة حفل تنصيب ترامب”, مردفة “من المؤسف أنه لازال هناك كثيرين يؤيدون استبعاد المهاجرين، فهذه ليس القيم الأمريكية”.

وذكرت الجارديان أن صورة منيرة كانت منتشرة في العديد من المسيرات بالمدن الكبرى في الولايات المتحدة، وانتشرت كذلك أيضا على صفحات كاملة في عدد من الصحف الأمريكية ومنها نيويورك تايمز وواشنطن بوست في يوم تنصيب ترامب.

نتائج خطيرة مترتبة على تشوية وسائل الاعلام البريطانية للمسلمين

نشرت صحيفة “الجارديان” البريطانية مقال رأي لمقداد فيرسي, الأمين العام المساعد للمجلس الإسلامي في بريطانيا قال فيه: “نشرت صحيفة ديلي إكسبرس مؤخرا خبرا تحت عنوان “في أسبانيا: مسلح يصرخ “الله أكبر” يفتح النار في سوبر ماركت” وهو العنوان الأحدث في قائمة طويلة من القصص كاذبة وغير الدقيقة والأخبار المغلوطة عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام”.

وأضاف مقداد: “هذا تحريف صارخ للحقائق له عواقب وخيمة، ويؤدي إلى زيادة العداء ضد المسلمين”.

لذلك طالبت اللجنة الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب وسائل الإعلام البريطانية بــ “تجنب استمرار التحيز”.

واستطرد مقداد: “الأخبار المغلوطة التي تؤجج التحيز ضد المسلمين تعتبر تهور نظرا للعواقب الوخيمة التي تنتج عنها”، ما دفع الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى حث المملكة المتحدة إلى “معالجة خطاب الكراهية المكثف”.

فعاليات في ولاية مينسوتا لمواجهة العداء ضد المسلمين  

يستعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية “كير” لاتخاذ خطوات نحو مساعدة المهاجرين الصوماليين، ومعظمهم من المسلمين، لتعلم قراءة اللغة الإنجليزية؛ لتكون جسرا بينهم وبين الآخرين.

يأتي ذلك ذمن جهود المركز لمواجهة العداء المتزايد تجاه المسلمين خلال حملة الانتخابات الرئاسية ودعوة ترامب لإنشاء سجل المسلمين ومنع المهاجرين من الدخول لأمريكا.

يقول جايلان حسين، المدير التنفيذي لكير في ولاية مينسوتا، لموقع “توين سيتيز”  المحلي: “ندعو غير المسلمين للانضمام إلى فرق الأزمة التي تتعامل مع حوادث التحيز، ونقوم بتعليم الآخرين للرد على الخطاب المعادي للإسلام”.

ويضيف: “هناك العديد من الأشخاص مستاؤون ومحبطون ولا يعرفون ما يجب القيام به. عادة ما يشعر الناس بالقلق مما حدث ويحدث الآن، لكننا لأول مرة سنكون على استعداد للوقوف وفعل شيء حيال ذلك.”

وأبرز حسين “أن المؤيدين للحملة يمكنهم اتخاذ خطوات بسيطة، مثل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتبادل قصص من التجارب الإيجابية مع المسلمين والمهاجرين أو اللاجئين، أو التبرع بالمال بالإضافة إلى إنشاء كير بنك فكرة للناس للتواصل وتبادل الأفكار.

من جانبه قال ريك برناردو، أستاذ مساعد في جامعة سانت ماري، إنه اشترك في الحملة لأن لديه العديد من الأصدقاء والزملاء من المسلمين.

مضيفًا أنه يأمل في تبديد الصور النمطية من خلال الحديث عن التعاطف من أصدقائه المسلمين إذا سمع أو رأى شخص ما يرسم صورة سلبية عن الإسلام.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم أقليات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

حُسنه حق: أن تكوني محجبة في أمريكا

ترجمة/ علاء البشبيشي  أعرف أنني كنتُ في مأزق تلك اللحظة التي جلستُ فيها. كنتُ للتوِّ قد ات…