مجتمع جنازة بدون جثة.. قصة ميت بريطاني تحتجزه مستشفى مصرية لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr قرر مستشفى مصري “إيقاف إجراءات دعم الحياة لرجل بريطاني، دون سابق إنذار، بعد أن عانى من الفشل الكلوي أثناء رحلة سفاري، وترفض المستشفى الآن الإفراج عن جثته حتى تدفع عائلته فاتورة قدرها 40 ألف جنيه إسترليني” تحت هذا العنوان المطوّل قدمت صحيفة ديلي ميل البريطانية لقرائها قصة أدريان نيكولاس كينج، وهو مواطن بريطاني من ستافورد، الذي ذهب لقضاء عطلته في القاهرة، يوم 9 مايو، بصحبة صديق، لكن بعد أقل من أسبوعين، أثناء قيامه برحلة سفاري، أصيب بغيبوبة واشتبه في إصابته بفشل كلوي. قالت والدة “كينج”، إلين جيلبرت، في 25 مايو إن ابنها ظل في غيبوبة لعدة أيام، لكن المستشفى الذي دخل إليها أوقفت جهاز غسيل الكلى دون سابق إنذار، ما أدى إلى وفاته في الساعة 4 من صباح يوم 30 مايو. أخبرت المستشفى السيدة “جيلبرت” أنها لن تفرج عن الجثة حتى تدفع عائلته 40 ألف جنيه إسترليني.. حذث ذلك أثناء المكالمة الهاتفية ذاتها التي علمت فيه الأم بوفاة ابنها. المستشفى: المال أولا كتبت الأم على الفيسبوك: “أنا في حالة من الفوضى اليوم. ابني “أدريان” توفي اليوم، وأنا حقا لا أعرف ما ينبغي القيام به. لا أستطيع تصديق أن بلدنا لن تمد يد العون لأن التأمين لن يفعل، لذلك أوقفت مصر الآلات وتركته يموت”. في وقت لاحق، أخبرت موقع “جاي ستار نيوز” بأن المستشفى لن تفرج عن جثة ابنها حتى تدفع الأسرة فاتورة طبية قدرها 40 ألف جنيه إسترليني وأضافت: “من المثير للاشمئزاز أن تتعامل بهذه الطريقة مع حياة إنسان. من المفترض أنهم ينقذون الأرواح. لكن المال يأتي أولا”. نحن على وشك إقامة جنازة بدون جثة. لا أعتقد أن هناك أي طريقة لاستعادة جسدة مرة أخرى. كل ما يمكنني التفكير فيه أنه مجرد وعاء فارغ، لكن ليس ابني”. محاولات لاستعادة الجثمان كان “كينج” يعمل في مغسلة قبل وفاته، وهو مثلي وكان يواعد صديقه “إريك” لعدة سنوات، بحسب موقع جاي ستار نيوز. في هذه الأثناء، يحاول صديق “كينج”، إريك، ووالده المساعدة لإعادة الجثمان إلى الوطن، وأجريا العديد من المكالمات الهاتفية. واجتاحت تعليقات العزاء صفحة الراحل على الفيسبوك من أصدقائه: كتب أحدهم: “شعرت بالمفاجأة والصدمة لسماع نبأ وفاتك “آدي”. كل حبي لأصدقائك وعائلتك. سوف أفتقدك بشدة كشخص وصديق”. وأضاف آخر: “لترقد روحك الجميلة في سلام. سوف أفتقدك إلى الأبد”. رد الخارجية البريطانية وقال متحدث باسم وزارة الخارجية والكمنولث: “كنا على اتصال وثيق مع أسرة السيد “كينغ” منذ وفاته، وعقولنا معهم في هذا الوقت العصيب”. وأضاف: “نحن نقدم لهم النصيحة بشأن الخيارات المتاحة أمامهم، ونتواصل مع السلطات المصرية نيابة عنهم”. وفي حين تقول وزارة الخارجية والكمنولث أن غالبية رحلات السياح البريطانيين إلى مصر تكون خالية من المتاعب، فإنها تنصحهم بـ”اليقظة” في جميع الأوقات. زيادة السياحة البريطانية وكان سفير بريطانيا لدى مصر، جون كاسن، قد تفاخر قبل أسابيع عبر تويتر بزيادة السياحة البريطانية إلى مصر بنسبة 16% خلال عام 2017. وأضاف عبر صفحته: ثالث أكبر عدد من السياح في مصر من بريطانيا وعايزين أكثر.. بنشتغل أكثر عشان نبقى رقم ١”. وتابع: “زادت شركة ثوماس كووك إجمالي رحلاتها إلى مصر، وتتوقع أن يرتفع عدد عملائها البريطانيين إلى الضعف”.