نشرت مجلة فوربس مقالا لـ جون مولدين خلُصَ إلى أن “تراجع بوتين في سوريا كان في مصلحة الولايات المتحدة”، مستشهدًا بما ذهب إليه الخبير الجيوسياسي جورج فريدمان من أن نشر القوات الروسية كان جزءا من المفاوضات مع الولايات المتحدة، وأن القضية الحقيقية تكمن في الشمال: أوكرانيا.

وفقا لفريدمان: الولايات المتحدة في مأزق. إنها تحتاج إلى حكومة سورية مستقرة لاحتواء تهديد تنظيم الدولة، لكن لا يمكنها دعم نظام الأسد الوحشي علنًا. وفي الوقت ذاته، تريد روسيا بشدة تحييد أوكرانيا خارج الناتو أو غيرها من الضمانات الأمنية الغربية. كما تريد موسكو تخفيف العقوبات الاقتصادية، رغم أن تأثيرها متواضع مقارنة بمشكلة النفط.

وأضاف: هذا الوضع خلق صفقة: ألحقت الضربات الجوية الروسية أضرارا بتنظيم الدولة تكفي لاستقرار نظام الأسد مرة أخرى، لفترة مؤقتة على الأقل. وبذلك تكون الولايات المتحدة قد حصلت على ما أرادت دون أن تترك بصمات الأصابع الأمريكية على المشهد. وستكون الخطوة المقبلة هي مناقشات هادئة بين الولايات المتحدة وروسيا حول التوازن الجديد في أوكرانيا.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

بالأرقام.. كل ما تحتاج إلى معرفته عن مضيق هرمز

أولًا: إحصائيات الطاقة والتجارة العالمية 20% نسبة النفط والغاز الطبيعي المسال (LNG) في الع…