إسرائيليات “حيلة دعائية خادعة”.. هكذا استقبلت إسرائيل وثيقة حماس لـ العالم بالعربية منشور في 1 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr استقبلت إسرائيل وثيقة المبادئ والسياسات العامة التي أصدرتها حركة حماس بالتحذير من أن الحركة الفلسطينية “تحاول خداع العالم”. ستار من الدخان وصف البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وثيقة حماس بأنها “ستار من الدخان” مضيفًا: نرى أن حماس تواصل استثمار كل مواردها ليس فقط في التحضير للحرب مع إسرائيل ولكن أيضا في تعليم أطفال غزة كيفية تدمير إسرائيل”. وتابع البيان: “اليوم الذي تتوقف فيه حماس عن حفر الأنفاق وتحويل مواردها إلى البنية التحتية المدنية ووقف تعليم الأطفال كراهية الإسرائيليين سيكون هو التغيير الحقيقي”. محاولة لخداع العالم وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ديفيد كيز إن “حماس تحاول خداع العالم، لكنها لن تنجح”. وأضاف: “إنهم يبنون أنفاقا إرهابية، وأطلقوا آلاف الصواريخ على المدنيين الإسرائيليين. هذه هي حماس الحقيقية”. تحسين العلاقات الإقليمية والدولية وأشارت صحيفة جيروزاليم بوست إلى أن الوثيقة تهدف إلى تحسين العلاقات مع دول الخليج العربية ومصر التي تصنف الإخوان كمنظمة إرهابية، وكذلك مع الدول الغربية التي يصنف الكثير منها حماس كحرمة إرهابية بسبب عدائها لإسرائيل. ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن محللين قولهم إن الميثاق المعدل يمكن أن يسمح لحركة حماس بإصلاح علاقاتها مع الدول الغربية، ويمهد الطريق لاتفاق المصالحة مع منظمة التحرير الفلسطينية التى يرأسها حاليا عباس. وقال مراسل صحيفة هآرتس الإسرائيلية: “على الرغم من جهود حماس لتصوير الميثاق الجديد باعتباره حدثا ذا أهمية كبيرة، تعترف الحركة بأن الشواغل الرئيسية لسكان غزة الآن هي الإجراءات العقابية التي اتخذتها السلطة الفلسطينية ضد حماس، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة”. حملة علاقات عامة وقال وزير الأمن الداخلي، جلعاد إردان: إن وثيقة حماس هي مجرد “عرض كاذب وحملة علاقات عامة تهدف فقط إلى تجنيد الشرعية للعمل الدولي”. لكن من الناحية العملية- يضيف “إردان”- تواصل حماس باستمرار تشجيع الهجمات الإرهابية، والتحريض الهائج على قتل الإسرائيليين، وتواصل رفض الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود”. ودعا “إردان” العالم بألا ينظر إلى ميثاق حماس الجديد باعتباره تغييرا فعليا في سياسة المنظمة الإرهابية. وأضاف: “يجب على المجتمع الدولي ألا يعتبر ميثاق حماس تغييرًا في سياسة الحركة، التي تعمل كل يوم لقتل اليهود والإسرائيليين بشكل عشوائي، مع استغلال سكان غزة كدروع بشرية”. الموقف الإسرائيلي من “جبهة فتح الشام” هذا الموقف الإسرائيلي من وثيقة حماس، يشبه الموقف الذي اتخذه معهد دراسات الأمن القومي من تغيير جبهة النصرة اسمها إلى جبهة فتح الشام، وإعلان فك راتباطها بالقاعدة. نشر المركز في 7 أغسطس 2016 تحليلا للبروفيسور يورام شفايتزر صدَّره بتساؤل: هل يستطيع النمر المرقط تغيير لون جلده؟ في إشارةٍ إلى أن هذا التغيير شكليّ، ولن يُسفر عن أي تغيير في الواقع. وأضاف: “تدرك الأجهزة الاستخباراتية والأمنية في إسرائيل أن الثوب الجديد الذي ارتدته جبهة النصرة، وإعلان فك ارتباطها مع القاعدة، لا معنى له في ضوء التهديدات التي تضمنتها الخطابات الأخيرة لكل من الظواهري والجولاني، كما أن هناك الكثير ممن يتبنون هذه الرؤى متواجدون في صفوف التنظيم الجديد”. وختم المحلل بالقول: تهديد “الجولاني” لإسرائيل واضح. لكن إذا غيَّر التنظيم، أو فصيلا براجماتيا داخله، أساليبهم، وتماشى مع العملية السياسية في سوريا، وفق شروط التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة؛ فربما تجد إسرائيل من بينهم عناصر براجماتية تفصل نفسها عن هذه الرؤية، ولديها استعداد للتوصل إلى تفاهمات وترتيبات حول مستقبل الحدود المشتركة”.