الرئيسة في العمق خارطة الداعمين والمعارضين لتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية في أمريكا

خارطة الداعمين والمعارضين لتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية في أمريكا

4 second read
0

ترصد السطور التالية أبرز الداعمين والمعارضين لاحتمالية تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة الأمريكية:

* داعمون:

– أكبر داعِم لهذا القرار هو توجٌّه الإدارة الأمريكية الجديدة ذاتها في ظل صعود ترامب ودخول عدد من المتحاملين على الجماعة والإسلام بشكل عام إلى البيت الأبيض، مثل: ريكس تيلرسون الذي أعلن في مجلس الشيوخ خلال جلسة التصديق على تعيينه وزيرا للخارجية أن الجماعة “بوق للإسلام المتشدد”. يقود هذا التوجُّه مستشار الأمن القومي الأمريكي مايكل فلين، الذي كان قبل استقالته يدفع باتجاه إدراج جماعة “الإخوان” على قائمتي وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

بالإضافة إلى مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) مايك بومبيو، ووزير الدفاع جيمس ماتيس، وأيضًا وليد فارس مستشار ترامب الذي أكد وجود توافق بين الخارجية والأمن القومي على اعتبار الجماعة تنظيما إرهابيا.

– رجال الدين المحافظين: حث تحالف يسمى Faith Leaders for America ترامب حتى قبل تنصيبه رسميًا باتخاذ هذه الخطوة باعتبارها إجراء أولي ضمن جهود أوسع لمواجهة التطرف في عهد الإدارة الأمريكية الجديدة.

– تقف مصر والإمارات بقوة وراء هذه الخطوة، وهي الجهود التي تنسجم مع القرارات السابقة بتصنيف الجماعة “إرهابية” في الداخل، وتعتبر امتدادًا للجهود المكثفة في الخارج خاصة مع بريطانيا وفرنسا للتضييق على الجماعة.

وقد سبق للإمارات أن قدَّمت ملفًا ضخمًا للحكومة الفرنسية قبل عامين يتضمن ما اعتبرته أدلة على تورط الجماعة في أنشطة إرهابية وذلك بهدف التضييق على المنظمات الإسلامية المحسوبة على الإخوان في فرنسا.

– يبذل الإعلام المصري جهودًا حثيثة للترويج للتصنيف باعتباره وشيكًا، وتأكيد التهم المنسوبة إلى الجماعة، ويتصدّر موقع اليوم السابع وسائل الإعلام المصرية الناطقة بالعربية التي تقوم بهذه المهمة.

– بعض الباحثين ومراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الأمريكية مثل معهد جيتسون الأمريكى وموقع كونسرفاتيف فيو.

العامل المشترك الأكبر بين هؤلاء الداعمون هو العداء للإسلام بشكل عام، أو على الأقل الإسلام السياسي بشكل خاص.

* معارضون:

– منظمات حقوقية دولية، أبرزها هيومن رايتس ووتش التي حذرت من تداعيات القرار الحقوقية لأنه يوسّع نطاق الاشتباه إلى مستوى غير مسبوق، وأيضًا آثاره المحتملة على صعيد تبني العنف في أوساط الإسلاميين.

– منظمات إسلامية أمريكية أبرزها مجلس العلاقات الإسلامية-الأمريكية (كير) الذي يعتبر مثل هذه الخطوة توفر مظلة قانونية لاستهداف المنظمات الإسلامية التي لا تتبنى العنف.

– وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA): حذرت في تقرير استخباراتي صدر أواخر يناير من نقطتين (1) تعزيز التطرف (2) تدمير العلاقات بين واشنطن وحلفائها، ليس فقط في الدول الداعمة للجماعة رسميًا، ولكن أيضًا في البلدان التي تضم فروعا قوية للتنظيم مثل الأردن والكويت والمغرب وتونس ما قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الداخلي ويغذي التطرف ومشاعر الغضب.

لكن يجب أن يوضع في الاعتبار نقطتين (1) العلاقات بين ترامب ووكالات المخابرات الأمريكية متوترة منذ الحملة الانتخابية (2) مدير ال سي آي إيه الجديد أحد الصقور الجمهوريين المتشددين المؤيدين لقرار إدراج الإخوان على قائمة الإرهاب.

– بعض المسؤولين المخضرمين في الأمن القومي يرون أن جماعة الإخوان المسلمين تطورت بشكل سلمي في بعض الدول، وبالتالي فليس من الحكمة وصم الجماعة كلها بتهمة الإرهاب.

العامل المشترك الأكبر بين هؤلاء المعارضون هو الجانب الحقوقي (عقوبة تعميمية لها تداعيات كبيرة) والقانوني (عدم توافر المتطلبات الدستورية).

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم في العمق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

تغطية تحت النار.. متابعة مستمرة للحرب ضد إيران

تغطية تحت النار.. متابعة مستمرة للحرب ضد إيران …