في العمق خطبة الجمعة من طهران.. بيان سياسي ساخن من فوق المنبر لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr تهديدات عسكرية، وانتقادات سياسية، ومتابعة لتطورات الحربين السورية واليمنية، وحث على المشاركة في الانتخابات الرئاسية، وإعادة تأكيد على مفهوم “الاقتصاد المقاوم”، وافتخارٌ بالمنجزات الإيرانية. حول هذه المحاور الرئيسية دارت خطبة الجمعة في طهران طيلة الشهر الماضي؛ ما يجعلها أشبه بمزيجٍ من النشرة الإخبارية والبيانات السياسية أكثر من كونها خطبة دينية مقارنة بالمحتوى المتعارف عليه في بقية الدول الإسلامية. (5) من على منبر الجمعة الماضية في طهران، 31 مارس 2017، هدَّد الخطيب المؤقت آية الله أحمد خاتمي بالرد بقوة وعنف على كل من تسول لهم نفسه الاعتداء على أراضي إيران وسيادتها. استهلت الخطبة بانتقاد قمة الدول العربية التي استضافتها الأردن؛ لأنها منحت المشروعية للكيان الصهيوني الغاصب، وادّعت ملكية الجزر الإيرانية الثلاث. طالب الخطيب بوقف ما وصفه بـ”العدوان السعودي على اليمن”، وانتقد حملة الإيرانوفوبيا التي ترعاها الولايات المتحدة ويشارك فيها الأردن والسعودية. ودان تعامل النظام البحريني مع المعارضين، وحث الإيرانيين على المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأعاد التأكيد على فكرة “الاقتصاد المقاوم”. (4) في جمعة 24 مارس 2017، ركز خطيب جمعة طهران المؤقت كاظم صديقي إلى الأهمية الدينية للانتخابات؛ باعتبارها هي التي تحدد استمرارية شعبية النظام وهوية الشعب الثورية. وحذر من المخاطر التي تواجه المجتمع الإيراني، ودعا أبناء الشعب إلى التعرف أكثر على القرآن والحديث من خلال الحوزات العلمية. كرر الخطيب تأكيد المرشد الأعلى على منح الأولوية هذا العام لـ”الاقتصاد المقاوم” ورفع الإنتاج وتوفير فرص العمل خاصة لجيل الشباب. وأثنى على رد الشعب الإيراني الفوري في العام الماضي على “تخرُّصات أمريكا” (من خلال المشاركة في مسيرات ذكرى انتصار الثورة)، مضيفا أن العدو يهدف إلى الإيحاء بأن استمرار الحظر الحياة سلب من الشعب والنظام. (3) في خطبة جمعة 17 مارس 2017، طالب آية الله محمد علي موحدي كرماني السعودية بوقف “جرائمها وإراقتها لدماء الأبرياء في اليمن”، ونصحها بأن “تتخلى عن ظلمها، وإلا فإنها ستدمر نفسها”. حثّ الخطيب المصلين على محاسبة أنفسهم في مستهل سنة فارسية جديدة، ونصح بعدم الثقة في أمريكا، مستشهدًا بمقولة قائد الثورة: إنها تريد ان تأخذ كل شيء ولا تعطي شيئا”. وكرر التأكيد على أهمية “الاقتصاد المقاوم”، وشدد على ضرورة التواصل والمودة بين الشعب والمسؤولين، ووصف الانتخابات الرئاسية المقبلة بأنها “يوم أداء الأمانة الإلهية” لذلك ينبغي التدقيق في اختيار الأصلح. (2) في خطبة الجمعة 10 مارس 2017، افتخر خطيب طهران المؤقت آية الله محمد إمامي كاشاني بأن “إيران لديها جيل من الشباب لا يوجد مثيله في العالم، لأنه مستعد للتواجد في جميع الجبهات، وتقديم التضحيات، والإبداع والتطور العلمي”. وقال: إن المجتمع المتحضر والمزدهر هو مجتمع التوحيد والاعتماد على الله تعالى، وعلينا أن نسعى إلى تحقيق العدالة والأمن وتوفير متطلبات الشعب والأمة. وشدد الخطيب على أن الثقافة الإيرانية ثقافة عظيمة، قائلا: “نحن نفتخر بريادة ثقافتنا، إنها الثقافة الإيرانية والثقافة الإسلامية التي انتشرت في جميع أرجاء المعمورة وعززت صمود فلسطين أمام الصهاينة والشعب اليمني في وجه آل سعود”. (1) في الثالث من مارس 2017، حذر خطيب جمعة طهران آية الله السيد أحمد خاتمي دول المنطقة من مخططات الغربيين التقسيمية وتعزيز قدراتهم مؤكدا أنه لولا دور ايران لكان تنظيم “داعش” قد أقام دولة في العراق وسوريا ولبنان. وانتقد سياسة التخويف من إيران، واصفًا ملك السعودية بالجلاد، كما اتهم الغربيين بتأمين منطقة آمنة في سوريا ليس لحماية اللاجئين ولكن لإيجاد موطئ قدم للإرهابيين وصولا إلى تقسيم هذا البلد. ودعا خطيب الجمعة في طهران إلى إجراء انتخابات رئاسية ملحمية تليق بأبناء الشعب الإيراني وتضمن أوسع مشاركة لهم.