ماذا بعد؟ خطوة أمريكا القادمة في الشرق الأوسط.. 10 نصائح بسيطة للخروج من المتاهة (1) لـ العالم بالعربية منشور في 2 second read 1 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr يرى الباحثان في معهد هدسون مايكل دوران وبيتر روغ أن سياسات إدارة أوباما في الشرق الأوسط أدت إلى وقوع مجزرة في سوريا، واندلاع فوضى إقليمية، وصعود إيران وتدشين تحالف مع روسيا، لكنهما في المقابل يؤكدان إمكانية عكس اتجاه الزخم في المنطقة دون الذهاب إلى الحرب. 4 أهداف رئيسية في الشرق الأوسط خلال الحملة الرئاسية التي جرت العام الماضي، تعهد دونالد ترامب بفعل الكثير في الشرق الأوسط: أكثر من سابقيه وبجهد أقل بكثير. أي أنه سيحقق أكثر بكثير من باراك أوباما، وبتضحيةٍ أصغر بكثير من الدماء والأموال التي تكبدها جورج دبليو بوش. لم يتضح بالضبط كيف سيترجم ترامب هذا الإطار إلى سياسة ملموسة إلا بعد الانتخابات. ومع تعيين فريقه للأمن القومي، تمحور التركيز حول أربعة أهداف رئيسية في الشرق الأوسط: أولا؛ على رأس جدول الأعمال تربع هدف إلحاق هزيمة سريعة بتنظيم الدولة. ثانيًا؛ كان فريق ترامب حريصا على تحسين العلاقات مع الحلفاء الأمريكيين التقليديين في المنطقة، لا سيما إسرائيل التي شعرت بأن أوباما تخلى عنها. ثالثًا؛ ستكبح الإدارة الأمريكية بقوة طموحات إيران للهيمنة الإقليمية، بموازاة إعادة التفاوض بشأن اتفاق البرنامج النووي الإيراني لعام 2015. رابعًا؛ كان ترامب شخصيا حريصا على استكشاف إمكانية التوصل إلى تسوية استراتيجية مع روسيا، خاصة في سوريا. السؤال الرئيس: كيف يقنع ترامب العالم؟ في الشرق الأوسط، لا شيء أكثر دواما من الوضع المؤقت. وإذا لم تستطع الإدارة الأمريكية قريبًا وضع استراتيجية واضحة للتنافس بقوة مع طهران، ناهيك عن موسكو، فإن ترامب يخاطر بتكرار نهج أوباما وتسهيل صعود التحالف الروسي-الإيراني، بدلا من عكس المسار. ولأن إبرام الاتفاق النووي وتقارب أوباما مع إيران خلق انطباعا واسعا داخل الولايات المتحدة وفي أوروبا بأن طهران تتعاون فعلا مع واشنطن، في حين أنها لم تتراجع أبدا عن موقفها العدائي. فإن السؤال الرئيسي الذي يطرح نفسه أمام إدارة ترامب هو: ما هي أفضل طريقة لإقناع العالم بالطابع الخبيث للطموحات الإيرانية، والتهديدات التي تمثلها للولايات المتحدة وحلفائها، والخطوات التي يجب اتخاذها لمكافحتها؟ 10 خطوات بسيطة يقترح الباحثان قائمة من عشر خطوات يجب على إدارة ترامب اتخاذها لإخراج الاستراتيجية الأمريكية من المتاهة التي أوقعتها فيها إدارة أوباما. وعلى بساطة النصائح (افعل ولا تفعل) يرى الباحثان أن تطبيقها كفيل بإطلاق إشارة البدء لعملية- شاقة بلا شك- لاستعادة النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط: (1) وضع سوريا على رأس جدول الأعمال في الشرق الأوسط، ستكون بداية جيدة. (2) لا تجعل الهدف الاستراتيجي الأساسي للولايات المتحدة أيًا من الأمور التالية: هزيمة داعش أو التطرف الإسلامي على نطاق أوسع، أو وقف الحرب، أو إنقاذ سوريا. هذه أهداف جديرة بالثناء، لكنها لا تشمل مجمل المصلحة الأمريكية، وجعل أحدها أولوية؛ يوقِع الولايات المتحدة حتما في الفخ الذي انزلق إليه أوباما، ويفتح شهية إيران (وروسيا) على بسط نفوذهما في المنطقة. (3) بدلا من ذلك، اجعل الهدف الاستراتيجي الأمريكي هو بناء نظام مستقر في المنطقة، من شأنه أن يحقق هدفين في الوقت ذاته: منع إحياء تنظيم الدولة، واحتواء إيران. (4) عدم إعطاء أولوية عاجلة لوصم إيران بعدم الامتثال للاتفاق النووي. أولا، يجب على الولايات المتحدة أن تستعيد نفوذها المفقود وتثبت أقدامها لتصبح قادرة على التعامل مع العواقب التي ستترتب حتما على هذا الاتهام. واستعادة هذا النفوذ يتطلب أولا وقبل كل شيء: إعادة بناء ردع عسكري قوي، وهو العنصر الأساسي في الاستراتيجية الإقليمية الناجحة. ولن يكون أي هدف جاد تسعى أمريكا إلى تحقيقه، بما في ذلك تنقيح الاتفاق النووي، قريب المنال حتى تصبح طهران حقا خائفة من القدرة العسكرية الأمريكية. (5) العمل مع الكونجرس من أجل الترويج لدعم إيران للإرهاب وتطويرها للقذائف الباليستية، ومعاقبة هذه السلوكيات الخبيثة وغيرها بفرض عقوبات اقتصادية كبيرة جديدة.