شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة وعرض: علاء البشبيشي في تمام الساعة 1:53 من صباح يوم 26 مارس سمع سكان صنعاء دوي انفجارات تستهدف مواقع عسكرية حوثية؛ إيذانًا ببدء “عاصفة الحزم” بقيادة المملكة العربية السعودية. وفي اليوم ذاته كشفت نشرة إنتيليجنس أونلاين أن إيران طلبت من حزب الله مد يد العون لها في اليمن والعراق. وذكرت النشرة الاستخباراتية الفرنسية أن حزب الله اللبناني سوف يرسل كتائب جديدة من المستشارين العسكريين لدعم الحليف الإيراني على جبهات مختلفة. وفي هذا السياق اتخذ “مجلس الجهاد”، أعلى سلطة داخل حزب الله، في اجتماع ترأسه حسن نصرالله، قرارا جوهريًا يوم 11 مارس، بالموافقة على إرسال 800 مقاتل متمرس إلى العراق للمشاركة في معارك تكريت والموصل. وينتمي هؤلاء المقاتلون إلى وحدات النخبة، وهم خبراء في حرب العصابات. وسوف يتمركزون في مدينة سامراء، وسيتولى مهمة تجهيزهم الحرس الثوري الإيراني (الباسدران)، المتواجد حاليًا في المدينة. كما سيتولى مقاتلو حزب الله أيضًا مسئولية تدريب مقاتلي المليشيات الشيعية العراقية التي تشارك حاليا في المعركة التي طال أمدها بين المدينتين. يأتي هذا التدخل الجديد في العراق ردًا على الضغط المتزايد الذي تمارسه إيران، حليفة حزب الله. بل في الواقع، دعا نصرالله ضباطا إيرانيين- يمثلون الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، وهي كتيبة النخبة في الحرس الثوري الإيراني- إلى حضور الاجتماع. كما وافق حزب الله أيضًا على إرسال مستشارين، يبلغ عددهم عشرين ونيِّف، إلى صنعاء للمساعدة في الجهود التي يبذلها قادة الحوثيين العسكريين لتأمين البلدات التي استولوا عليها، والانتشار فيها (ما يشير إلى أن هذا الاتفاق سبق “عاصفة الحزم”). وفي هذا السياق، استضافت المنظمة الشيعية اللبنانية مسئولين من الحركة اليمنية في ضواحي بيروت أواخر عام 2014، حيث زودوهم بالتدريب على استخدام وسائل الإعلام. الثمن هذه الجبهات الجديدة التي يشارك فيها حزب الله تمثل عبئًا إضافيًا إلى جانب الجبهات الضروس الأخرى في سوريا ولبنان. وتتوقع عدة مصادر مقربة من الحركة تجدد القتال في جبال القلمون، حيث انخرط حزب الله والجيش اللبناني في معارك مع جبهة النصرة لعدة أشهر. وبالنظر إلى هذه الطلبات المتزايدة، تراجع تواجد حزب الله على طول الحدود بين لبنان وإسرائيل، تاركا هذه المنطقة في عهدة الجيش اللبناني بقيادة العماد جان قهوجي. المقابل وكمكافأة للمنظمة على مشاركتها- حيث تكبد حزب الله خسائر فادحة في عدة مناسبات- بدأت إيران بتزويد الحزب بصواريخ جديدة؛ من طراز فاتح 110، المجهزة بأنظمة توجيه متطورة. ووفقا لمصدر استخباراتي عسكري لبناني لم تسلم كافة الصواريخ إلى لبنان حتى الآن. ومن المتفهم أن بعضها قد يكون حتى الآن متواجدا داخل المستودعات في ضواحي دمشق. شؤون خليجية