في العمق دعم حزب الله للأسد.. وقود التحالف الضمني بين إسرائيل والدول السنية لـ العالم بالعربية منشور في 2 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr Lebanese Shiite Muslim Hezbollah militants ride on a vehicle carrying a Fajr 5 missile during the annual parade in the southern town of Nabatiyeh on November 28, 2012, to mark the 13th day of Muharram on the Islamic calendar, commemorating and mourning the seventh-century martyrdom of Prophet Muhammad's grandson, Imam Hussein, in the battle of Karbala in Iraq. AFP PHOTO/MAHMOUD ZAYYAT ترجمة: علاء البشبيشي تحليلٌ بعنوان “دعم حزب الله للأسد يحفز “التحالف الضمني” بين إسرائيل والدول العربية السنية”، نشره موقع ذا تاور الأمريكي المتخصص في الشؤون الإسرائيلية والشرق أوسطية. التعاون الأمني بين الدول العربية السنية وإسرائيل “يشق طريقه الآن إلى ساحة الخطاب العام في العالم العربي”؛ هكذا يؤكد مارك سيفرز، الدبلوماسي المقيم في معهد واشنطن، والذي عمل سابقا نائبًا لرئيس البعثة الدبلوماسية للسفارة الأمريكية في القاهرة وشغل أيضًا منصب القائم بأعمال السفارة. جاء ذلك في تحليلٍ كتبه “سيفرز” يوم الأربعاء، الموافق 18 فبراير 2015، تعليقًا على مقال كتبه الصحفي السعودي المخضرم عبدالرحمن الراشد. كان التحليل مدفوعًا بتأكيد الراشد، في أعقاب غارة جوية استهدفت رجال حزب الله وإيران العاملين في سوريا الشهر الماضي ونُسِبَت على نطاق واسع لإسرائيل، أنه “ولا شك، إن وقعت مجددا مواجهة بين إسرائيل وحزب الله، أو مع إيران، فإن الكثيرين من العرب سيبتهلون داعين بهزيمة ميليشيات الحزب وجنرالات حليفه الإيراني”. وعزا الراشد ذلك إلى فقدان حزب الله جاذبيته كمدافع عن المصالح اللبنانية والفلسطينية؛ منذ أصبح أكثر انخراطًا في الحرب الأهلية السورية، التي حصدت أرواح أكثر من 200 ألف شخص، دفاعًا عن نظام بشار الأسد. ويكمل “سيفرز”: “وللتأكيد، أشار الراشد بوضوح إلى أنّ هذا الموقف الجديد لا يعني حُبًا طارئًا لإسرائيل من العرب، بل أنّهم يُغَيِّرون نظرتهم تجاه المنطقة استنادًا إلى المفهوم القديم القائل: “عدوّ عدوي، هو: صديقي”. وكتب الراشد: أنّ القبول العربي الأعمق لإسرائيل بحاجة إلى انتظار التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، ولكن في الوقت ذاته، يستطيع العرب تقبّل تحالف ضمني مع إسرائيل في حال نشوب حرب إقليمية مع إيران. وهذا المقال جدير بالملاحظة؛ لأنه يشير إلى أنّ التعاون الأمني الراسخ بين الحكومات السنية المسلمة وإسرائيل- والذي تطوّر بشكل مطرد منذ “الربيع العربي” على الرغم من سريّته إلى حدّ كبير- بدأ ينتقل الآن إلى ساحة الخطاب العام في العالم العربي. وفي حين قد يكون الراشد محقاً في قوله: إنّ الفشل في التوصّل إلى اتفاق سلام إسرائيلي-فلسطيني لا يزال يشكّل عائقاً أمام القبول الشعبي العربي، إلا أن وجهة نظره بشأن الاستحسان حديث النشأة للجبروت العسكري الإسرائيلي في وجه إيران تؤكّد تحولات مهمة في التحالفات الإقليمية”. ورأى سيفرز أن “الجماهير في مصر والأردن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة متأخرة كثيرًا عن قادتها السياسيين والأمنين عندما يتعلق الأمر بالاعتراف بإسرائيل، واستكشاف آفاق المصالح الأمنية المشتركة معها”. “لكنّ تحليل الراشد، وحقيقة أنه نشره علنًا في إحدى الصحف العربية الرائدة، قد يوفّر فرصًا جديدة للسياسة الأمريكية”. وفي حين استبعد سيفرز تدشين علاقات ودية بين حلفاء واشنطن العرب وإسرائيل في المستقبل القريب، رأى “بارقة أمل” ضمنية في مقال الراشد. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد ألمح إلى العلاقات المتنامية بين إسرائيل والدول العربية ذات التوجه الغربي في أكتوبر الماضي، عندما التقى باراك أوباما في البيت الأبيض. وبالإضافة إلى المخاوف من توغل سلطة إيران في أنحاء الشرق الأوسط، تتقاسم الدول السنية مع إسرائيل المخاوف بشأن الصفقة النووية الناشئة بين الغرب وإيران.