ترجمة: علاء البشبيشي

بينما يخوض أوباما غمار السباق الانتخابي ليحظى بفترة رئاسية ثانية، طرحت مجلة ذي أتلانتيك، في عدد مارس 2012، تقييمين متناقضتين حول فترة ولايته الأولى: هل هو لاعب سياسي محنك، ذو رؤى حكيمة، يستطيع توقع الخطوات التالية لمنافسيه، ومنتقديه، كلاعب الشطرنج المحترف؟ أم أنه أخرق سياسيا، ولا يستطيع التعامل مع الواقع، ومجرد بيدقٍ أغرقته الأحداث؟

المجلة رجَّحت التقييم الأول، مروِّجة لسيناريو إعادة ترشيحه لفترة رئاسية ثانية، قائلة:

“سيتحدث منافسوا أوباما هذا العام عن عدم كفائته وضعف تأثيره: كان ضعيفا في الدفاع عن مصالح أميركا، بينما لم يفلح سوى في دفع جدول أعماله الاشتراكي. وربما يكون أكثر ما أصاب داعميه القدامى بالإحباط تدني مستوى إنجازاته مقارنة بالآمال التي صدَّع ناخبيه بالحديث عنها.

لكن توم داشل، زعيم الأغلبية الديمقراطية السابق في مجلس الشيوخ، يرى أن أوباما حقق 3 إنجازات يصعب تجاهلها؛

الأول هو إنجاز سلبي، يتمثل في تجنيب البلاد كارثة اقتصادية أسوأ من تلك التي مرت بها أمريكا والعالم.

الثاني هو ما يسمية داشل “التحسن الكبير في صورة أمريكا خارجيا”. على سبيل المثال أظهر مشروع بيو للتوجهات العالمية في العام 2008 أن النظرة الإيجابية للولايات المتحدة في ألمانيا كانت 31%، وفي فرنسا 42%، وفي اليابان 50%. أما العام الماضي فكانت 62% في ألمانيا، و75% في فرنسا، و85% في اليابان (التحسن الكبير في نظرة اليابانيين للولايات المتحدة يعود جزئياا إلى المعونة التي قدمتها أمريكا بعد حوادث الزلزال، والـ تسونامي، والتسرب النووي بداية العام المنصرم).

وأخيرا، وفقا لـ داشل، سوف يوضع مشروع قانون الرعاية الصحية، خاصة إذا أعيد انتخاب أوباما، في قائمة الإنجازات التشريعية والاجتماعية التي أحرزها الرؤساء الديمقراطيون.”

 

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

بالأرقام والخرائط.. كل ما تحتاج إلى معرفته عن مضيق هرمز

أولًا: إحصائيات الطاقة والتجارة العالمية 20% نسبة النفط والغاز الطبيعي المسال (LNG) في الع…