شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة/ علاء البشبيشي لسنوات، ظل دعاة حماية البيئة يأملون أن النفاذ الوشيك للنفط سوف يجبرنا على الخضوع للتحول الفاضل (إلى الطاقة النظيفة)؛ فحتى أقصر الأشخاص نظرا حين يُخَيَّر بين نفاد الطاقة، والطاقة الشمسية يختار الأخيرة. لكن هذا الأمل قد يتبدد، في ظل ترجيح العلماء أن الوقود الأحفوري قد لا يكون محدودا. وهو ما وصفته مجلة ذي أتلانتيك، في مستهل موضوع غلافها الأخير، بأنه “من شأنه أن يصبح معجزة، وكابوسا”، متسائلة: ما ذا لو لم ينضب النفط أبدا؟ كما ألقى النفط، الوفير الرخيص، بالرمال في تروس الطاقة الشمسية خلال ثمانينيات القرن الفائت، ها هو يقف متأهبا لفعل ذلك مجددا، في ظل القيد المناخي الذي تمثله وفرة الغاز الطبيعي، تلك النعمة الجيوسياسية والاقتصادية. يقول عالم البيئة من جامعة مانيتوبا “فاكلاف سمِيل”: إن إمكانية الانتقال بسرعة هي فكرة ساذجة، وحتى منافية للعقل؛ فتحولات الطاقة دوما بطيئة”. حتى البنى التحتية، التي جُمِعَت على مدى عقود، لا يمكن تجديدها بين عشية وضحاها. الأسوأ من ذلك، بحسب “سمِيل” أن الجمهور ليست لديه شهية كافية لبدء هذه العملية، أو حتى تقدير حجم ما ينتظرنا في المستقبل.. إن العالم يتجه صوب الوقود الأحفوري، وليس بعيدا عنه. إن التحول السريع الذي نحتاجه في مجال الطاقة لم يحدث من قبل. وفي الوقت ذاته، ينبغي للمرء ملاحظة أنه لا يوجد قانون فيزيائي يقول: إن هذه التحولات يجب أن تكون بطيئة. بل إن المجتمعات تحولت بسرعة، حتى حينما كلف ذلك الكثير من المال. يمنحنا الغاز الطبيعي وسيلة لتخفيض انبعاثات الكربون، بينما نعمل للوصول إلى حل أكثر اكتمالا. ويمكن أن يكون ذلك دعامة مفيدة، فقط إذا امتلكنا الذكاء لندرك أننا سنتخلى عنها قريبا.