في العمق روسيا تتمدَّد عسكريًا.. قاعدة بحرية في طرطوس ولغط حول “سيدي براني” لـ العالم بالعربية منشور في 2 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr في البدء كشف مصدر في الخارجية الروسية، ومقرب من وزارة الدفاع، عن محادثات مع مصر حول استئجار منشآت عسكرية، من ضمنها قاعدة جوية في مدينة سيدي براني، قرب ساحل البحر المتوسط. في حال توصل الطرفان إلى اتفاق، من المقرر أن تكون القاعدة جاهزة للاستعمال بحلول عام 2019 كقاعدة عسكرية جوية ستضم عددًا محدودًا من القوات الروسية، حسبما نقلته صحيفة “ازفيستيا” الروسية. تكهنات وبينما توقَّع اللواء المصري المتقاعد، طلعت مسلَّم، أن تكون ليبيا أحد المسارح المحتملة لعمل الطائرات الحربية الروسية انطلاقًا من القاعدة الجديدة، استبعد الخبير العسكري نبيل فؤاد، في تعليقٍ أدلى به لصحيفة ريا نوفوستي، هذه الأنباء أصلا؛ قائلا: إن العقيدة العسكرية المصرية لا تسمح باستضافة قواعد عسكرية خاضعة لسيطرة أجنبية. نفي وتوقُّف مسئولون مصريون نفوا هذه التقارير الإعلامية الروسية- رغم أنها تحدَّثت عن تفاصيل وتوقيتات زمنية محتملة- ونقلت الأهرام ويكلي عن الناطق باسم الرئاسة أن مصر لن تسمح بإقامة قواعد عسكرية على السواحل المصرية، فيما نأى المكتب الإعلامي للقوات المسلحة بنفسه عن الإجابة قائلا إن وزارة الخارجية والرئاسة هما الجهتان الوحيدتان المخولتان بتأكيد أو نفي هذا الخبر؛ “لأن القضية سياسية أكثر منها عسكرية”. خلفية تاريخيّة لكن حتى عام 1972، كان الاتحاد السوفيتي لديه قاعدة بحرية في مدينة سيدي براني المصرية، الواقعة على بعد 100 كم من الحدود الليبية، استخدمها لمراقبة السفن الحربية الأمريكية المنتشرة في المنطقة حينئذ. قاعدة دائمة في طرطوس في التوقيت ذاته تقريبًا، أعلن نائب وزير الدفاع الروسي، نيكولاي بانكوف، أن بلاده تخطط لتوسيع قاعدة إمدادات في مدينة طرطوس الساحلية لتصبح قاعدة بحرية دائمة، وفقا لما نقلته وكالة تاس. خلال اجتماع لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، أعرب “بانكوف” عن أمله في أن يطلب من اللجنة التصديق على هذه الخطوة قريبًا، مضيفًا: “درجة الاستعداد عالية للغاية”. وأشارت وسائل إعلام روسية أن روسيا تستخدم هذه المنشأة منذ فترة طويلة لإمداد وإصلاح السفن الحربية الروسية خلال مهاماتها في البحر المتوسط، لكنها لم تخدم كقاعدة دائمة. وجود عسكري في فيتنام وكوبا قبل يومين، أعلن نائب وزير الدفاع الروسي، نيكولاي بانكوف، أن بلاده تدرس خطط استئناف وجودها العسكري في فيتنام وكوبا، وتعيد النظر في قرار إغلاق قاعدتين استخدمتهما العسكرية السوفيتية خلال الحرب الباردة. وهو القرار الذي أيده الخبير العسكري الروسي، أوليغ فاليتسكي؛ ردًا على مناورات الناتو ودخول السفن الأمريكية إلى البحر الأسود. المدمرة “بوتر” في البحر الأسود وكان المسؤول في وزارة الخارجية الروسية، أندريه كيلين، قد أعرب عن انزعاج بلاده من دخول المدمرة الأمريكية الصاروخية “بورتر” مياه البحر الأسود للمشاركة في تدريبات عسكرية ضمن إطار عملية “العزيمة الأطلسية”، قائلا: “بطبيعة الحال إن تردد السفن الحربية الأمريكية على البحر الأسود لا يحظى باستحساننا ولا بد أن يدفعنا للتخطيط لإجراءات الرد”. مضاعفة القواعد الروسية موقع “ديلي كولر” الإخباري الأمريكي رأى أن دبلوماسية أوباما الفاشلة في الشرق الأوسط هي التي أتاحت الفرصة أمام روسيا لمضاعفة قواعدها العسكرية في المنطقة. وكانت وكالة سبوتنيك قد تفاخرت أواخر عام 2015، بأن روسيا تمتلك تسع قواعد عسكرية تحاصر حلف الناتو من كل الجهات، وهي: الفرقة السابعة الروسية وتتمركز في أبخازيا وقوامها ٤٠٠٠ جندي. والفرقة ١٠٢ في أرمينيا وقوامها ٥٠٠٠ جندي. والمحطة الرادارية فولجا في بيلاروسيا، ونقطة دعم لوجيستي وتكنولوجي في فيتنام، وقواعد عسكرية روسية ومحطات إنذار مبكّر ومنصات دفاع جوي في كازاخستان، وقاعدة بحرية- هي الوحيدة التي تملكها روسيا على البحر المتوسط- في طرطوس السورية، وقاعدة حميميم الجوية.