شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي تعتزم روسيا الاحتفاظ بقدرتها على الردع النووي ضد الولايات المتحدة. من أجل ذلك، تلوح موسكو بقدراتها النووية؛ ردًا على التقدم الأمريكي في تكنولوجيا الصواريخ الباليستية والتحديث النووي. ويضمن اختبار الصواريخ الباليستية العابرة للقارات أن الصواريخ ذات القدرة النووية لا تزال فاعلة، ولم تتدهور إمكانياتها مع تقادم الزمن، كما أنه يثبت قدرة البلاد على شن ضربة نووية. والترسانة النووية الروسية لا تكرس فقط مكانة البلاد كقوة عظمى، بل تضمن أيضا الأمن ضد الخصوم المحتملين في الخارج. واليوم، تشعر روسيا بالقلق من أن الولايات المتحدة ستقوض ردعها النووي. وعليه، فليس من المستغرب أن تُحَدِّث موسكو برنامجها للأسلحة النووية، بينما تذكر العالم في الوقت ذاته بقدراتها. وفي العام الماضي، اختبرت روسيا ثمانية صواريخ باليستية عابرة للقارات. وفي وقتٍ سابق من يناير، أعلن مسئولون روس خططا لاختبار 16 صاورخًا أخرى في عام 2016، 14 منها ستدخل الخدمة في روسيا للمرة الأولى. ويتضمن الجدول الزمني للاختبارات، صواريخ بولافا الباليستية الجديدة التي تطلق من الغواصات، وهي تعاني من مشكلات كبرى في التطوير، وصواريخ باليستية أخرى مثل SS-X-30 Sarmat. وتُعَوِّل موسكو على هذه الصواريخ الجديدة لضمان أن ترسانتها النووية لا تزال صالحة للاستخدام ضد شبكة الصواريخ الأمريكية المضادة للصواريخ الباليستية. في الوقت ذاته، تستفيد روسيا من اهتمام وسائل الإعلام الكبرى باختبارات الصواريخ الباليستية العابرة للقارات؛ لأنه يسلط الضوء على استمرار قدرة الردع النووية الروسية. لكن الأهم من ذلك، أن أي إطلاقٍ للصواريخ يثبت أنه على الرغم من المعاهدات الدولية التي قيدت إلى حد كبير كمية الرؤوس الحربية والصواريخ، إلا أن سباق تطوير جودة المعدات النووية والاحتفاظ بها لا يزال مستمرًا. * اقرأ أيضا: – المعارضة الإسرائيلية تعرقل سباق التسلح الخليجي البرنامج النووي الإماراتي بعيون إسرائيلية – بعد الاتفاق الإيراني.. إسرائيل تقيّم الخيارات السعودية النووية * شؤون خليجية