ترجمة وعرض: علاء البشبيشي

(المزيد من العمل في انتظارنا)، قالها باراك أوباما في شيكاغو، يوم السابع من نوفمبر 2012، في كلمته الاحتفالية بإعادة تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة لـ 4 سنوات قادمة، وهي ذات الجملة التي صدَّرت بها مجلة تايم الأمريكية غلاف عددها الأخير.

كتب مقدمة هذا العدد الخاص، رئيس تحرير الأسبوعية الأمريكية، ريتشارد ستينجل، متحدثًا عن (المهام التي لم تُنجَز خلال فترة ولاية أوباما الأولى، ولا تزال مطروحة على طاولة الرئيس الرابع والأربعون).

“عنوان (حان وقت الجزء الصعب)، هو أحد أشهر الكليشيهات في عالم الصحافة. والسبب وراء شهرته الكبيرة؛ أنه مفيد للغاية، وفي حالتنا فإنه يصف ما ينتظر الرئيس أوباما في المستقبل.

لا يعني ذلك أن الحملة الانتخابية لم تكن صعبة للغاية لكلا المرشحين، لكنه يعني أن الآتي- المتمثل في: الهاوية المالية، والاقتصاد المتباطئ، وحتى إعادة التفكير في الحزب الجمهوري- قد يجعل الرئيس ينظر للخلف باعتزاز إلى كل تلك المسيرات في ولاية أوهايو، ووابل الإعلانات السلبية. لكن هذه هي الوظيفة التي انتخبناه ليقوم بها، ولا أحد يعرف ذلك أكثر من أوباما.

هذا العدد الخاص المزدوج حول الانتخابات، برئاسة المحررين التنفيذيين: مايكل دافي، وراديكا جونز، يستدعي الماضي ويستشرف المستقبل. وهو لا يخاطب فقط نصف الشعب الأمريكي الذي صوَّت لصالح باراك أوباما. بل هو شهادة على حملة خاضها المتنافسين بشق الأنفس، ويتناول أيضًا طقوس التصويت المدنية في أمريكا، التي يطلق عليها المؤرخ تيدي وايت “سر الديمقراطية”.

الجزء الصعب بالنسبة لأوباما هو أنه مطالب بالتواصل مع من لم يدعموه في أنحاء الولايات، ومن عارضوه في واشنطن. هذا شيء اعترف به كلا من ميت رومني وباراك أوباما ليلة الانتخابات، وبدورنا نأمل أن ما قالوه لم يكن من فصيلة (خطابات ما بعد الانتخابات).”

 

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد في المستقبل؟

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …