أقليات “سنعيد بناءه بالحب”.. قصة حريق المركز الإسلامي في تكساس لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr بعد ساعات من توقيع الرئيس الأمريكي قرارًا بتقييد الهجرة إلى الولايات المتحدة من بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة، أحرقت النيران المركز الإسلامي في مدينة فيكتوريا بولاية تكساس الأمريكية في تمام الساعة الثانية من صباح السبت. صرح رئيس دائرة الإطفاء في فيكتوريا، توم ليجلر، لموقع فيكتوريا أدفوكيت بأنه لا يمتلك نظرية حول السبب الذي أدى إلى نشوب الحريق، لكنه طلب المساعدة من المحققين الفيدراليين. حادث سطو قبل أسبوع كان رئيس المركز، شهيد هاشمي، يشاهد الحريق وهو يقول مستغربًا: “إنها دار للعبادة!”. في حين رفض التكهن حول سبب الحريق، أشار إلى أن المركز تعرض لحادث سطو الأسبوع الماضي. ذكر هاشمي أن المركز يستضيف أكثر من 100 مُصَلٍ، مؤكدًا عدم إصابة أحد جراء الحريق. صلاة عامة وحملة تبرعات يعتزم المركز أداء صلاة عامة “من أجل أن يعم السلام والأمان الجميع” في الحديقة يوم الأحد. أعلن القائمون على المركز أنهم سيعيدون بناءه بـ”الحب”، وبدأوا بالفعل حملة لجمع التبرعات عبر موقع GoFundMe لتغطية التكلفة المالية المطلوبة (يمكن التبرع عبر هذا الرابط) لا تزال التحقيقات مستمرة لمعرفة تفاصيل الحريق، بحسب صفحة المركز على فيس بوك، التي أعرب القائمون عليها عن شكرهم للتضامن الذي أظهره المجتمع في فكتوريا وأنحاء البلاد، داعيًا إلى عدم تسييس المسألة، ومؤكدًا إلى ضرورة البقاء موحدين. زيادة جرائم الكراهية يأتي الحادث بعد ثلاثة أسابيع فقط من إحراق مركز إسلامي تحت الإنشاء في أوستن ما أدى إلى تدميره (يمكن التبرع لإعادة بنماء المركز عبر هذا الرابط) ومنذ الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر، شهدت الولايات المتحدة زيادة في جرائم الكراهية في أنحاء البلاد. خلال الشهر الأول بعد الانتخابات، رصد مركز قانون الفقر الجنوبي أكثر من ألف تقرير تفيد بوقوع حوادث متعلقة بالتحيُّز والترهيب في أنحاء البلاد، خلال الفترة ما بين 9 نوفمبر وحتى 12 ديسمبر. وقال موقع ثينك بروجرس إنه رصد قرابة 250 حادث كراهية، عدد كبير منها ذو طبيعة مناهضة للمسلمين.