وصف الوزير السابق شلومو بينيزري إسرائيل بأنها “أكبر معادي للسامية في العالم”؛ بسبب “حملة التحريض” التي تشنها ضد مجتمع الحريديم، والهجوم اليومي على اليهود الأرثوذكس المتشددين في الإعلام، باستخدام ذات “التعبيرات التي كانت تستخدم ضد اليهود أيام المحرقة”.

جاءت تصريحات الوزير الإسرائيلي، الذي كان عضوًا في الكنيست عن حزب شاس اليميني، بعد خروجه من سجن ماسياهو، حيث قضى عامين ونصف، من أصل 4 أعوام بتهمة التآمر لارتكاب جريمة، وقبول رشوة من مقاول أعمال بناء، وخيانة الثقة، وعرقلة العدالة، لكنه قال بعد صدور قرار الحكم إنه لم يأخذ الأموال إلى جيبه الخاص.

وأفرجت مصلحة السجون الإسرائيلية عن بينيزري كجزء من عملية إفراج أوسع شملت 600 سجين؛ لتخفيف اكتظاظ السجون، وتحسين ظروف السجناء المعيشية، حسب قولها.

وفي لقاء مع إذاعة كول باراما الحريدية، قال الوزير السابق إن الألم النفسي الذي عاناه نتيجة “سجنه ظلما” كان أكبر من معاناة الأسير السابق لدى حماس جلعاد شاليط، مضيفًا: “أدرك مقدار ألمه وإحباطه، فقط ألمي وإحباطي كان أكبر”.

كما انتقد، خلال المقابلة، ما سماه الحملة الإعلامية ضد الحريديم، ووصفهم بـ”الطفيليات”، وهو ذات الوصف الذي كان يُطلق على اليهود إبان الهولوكوست.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

بالأرقام.. كل ما تحتاج إلى معرفته عن مضيق هرمز

أولًا: إحصائيات الطاقة والتجارة العالمية 20% نسبة النفط والغاز الطبيعي المسال (LNG) في الع…