شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي تحت عنوان “الاتفاق الأوروبي-التركي بشأن اللاجئين.. ما هو الثمن الذي تستعد أوروبا لدفعه؟” كتب لورن كوك في أسوشيتد برس: “أشاد به قادة الاتحاد الأوروبي باعتباره اختراقا، وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو بأنه جرئ، لكن لا يزال من المبكر جدا القول بأن هذا الاتفاق المبدئي هوالحل لكل متاعب أوروبا بخصوص اللاجئين.” وأضاف: “ثمن الصفقة ليس بخسًا. حيث كان الاتحاد قد وعد تركيا بثلاثة مليارا يورو (3.3 مليار دولار)، وتسريع مسار محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، والتخفيف السريع لقواعد منح التأشيرات للمواطنين الأتراك. فيما رفعت تركيا سقف المطالب، وطالبت بضعف المبلغ، متعهدة بصرف الأموال على اللاجئين السوريين فقط وليس الأتراك. ثم بحلول وقت الاتفاق المبدئي، ذابت الأرقام، وتحدث داوود أوغلو عن تمويل إضافي. وتريد تركيا الآن تخفيف قواعد التأشيرات بحلول نهاية يونيو، أي قبل ستة أشهر من الموعد الذي كان مضروبًا من قبل. إلى جانب اتخاذ خطوات جديدة لتسريع انضمامها إلى الاتحاد”.