في العمق ماذا لو أصبح خامنئي رئيسًا لأمريكا؟! فانتازيا نقدية لسياسات أوباما الخارجية لـ العالم بالعربية منشور في 3 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي “هل تساءلتَ يومًا: ماذا سيحدث إذا انتُخِبَ آية الله خامنئي الإيراني، بطريقة أو بأخرى، رئيسًا للولايات المتحدة؟ ما هي السياسات التي يُتَوَقَّع أن يتبناها؟” هذا التساؤل الافتراضيّ طرحته مجلة أميركان ثينكر الأمريكية في مستهل نقد فانتازي لسياسات أوباما الخارجية، ورغم انحيازها الواضح لإسرائيل منذ البدء، وتحاملها على الإسلاميين في أكثر من موقف؛ فإن هذه الإطلالة تستمد أهميتها من أمرين: أولاهما؛ أنها تظهر كيف تنظر شريحة معتبرة من الأمريكيين لمنطقة الشرق الأوسط، ومن ثمَّ لسياسات أوباما الخارجية، والثانية؛ توقيت هذا الكلام؛ المنشور قبيل الاختراق الأخير في الاتفاق النووي الإيراني بأسابيع قليلة. أجابت المجلة على هذا السؤال في سبع نقاط، نستعرضها- كما وردت، بدون تدخَّل- فيما يلي: (1) إبعاد أمريكا عن إسرائيل. سوف ينتقد خامنئي إسرائيل في كل فرصة تسنح له. وسيرفض لقاء قيادتها، وسيمارس الضغط عليهم كي يحجموا حتى عن مجرد زيارة الولايات المتحدة. كما سيتهم القيادة الإسرائيلية بالعنصرية والظلم للفلسطينيين، بغض النظر عن مدى عنفهم مع الإسرائيليين. (2) الإذعان للموقف الإيراني في مفاوضات الأسلحة النووية. فإذا تبوأ خامنئي موقع المسئولية، سيوافق على المطالب الإيرانية بتخصيب اليورانيوم، الذي يمكن استخدامه لصنع العديد من القنابل الذرية، والاستمرار في صناعة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات ICBM، التي بإمكانها الوصول إلى قلب الولايات المتحدة. كما سيضغط أيضًا على حلفائنا الأوروبيين للموافقة على المطالب ذاتها. (3) في الملف اليمني؛ سيعمل خامنئي لضمان سيطرة المتمردين الشيعة على ربوع البلاد. (4) في الشأن المصري؛ سيهاجم خامنئي الحكومة المصرية، ويحرمها من المساعدات العسكرية؛ لأنها تحارب جماعة الإخوان المسلمين المتطرفة. (4) فيما يتعلق بالعراق؛ سيدشن خامنئي قوة جوية أمريكية لدعم المليشيات الشيعية الوحشية والحرس الثوري. صحيحٌ أنهم يشنون حربًا على تنظيم الدولة، بيد أن كلهم في الوحشية سواء. (5) بخصوص الإسلام المتطرف؛ لن يعلن خامنئي أبدًا أننا في حالة حرب مع الإسلام المتطرف. بدلا من ذلك، سيركز على الشرور التي ارتكبها الصليبيون. (6) أمن الحدود: وسوف يرفض خامنئي تأمين الحدود؛ لعمله أن ذلك سيمنع الخلايا النائمة الإسلامية المتطرفة من دخول البلاد. (7) اللاجئين: سوف يصر خامنئي على أن تستقبل الولايات المتحدة آلاف اللاجئين من العراق وسوريا، الذين- إذا احتشدوا بأعداد كبيرة بما يكفي- قد يفرضون حكم الشريعة، ويرتكبون أعمالًا إرهابية. بالطبع؛ هذه السياسات التي نسبتُها إلى آية الله كلها سياسات يتبناها الرئيس أوباما. فعلى كافة الأصعدة تقريبًا، يقوم بالظبط بما كان ليقوم به آية الله لو كان مكانه. ومن المثير للاهتمام مدى التشابه بينهما.. ألا تظن ذلك؟ * أميركان ثينكر؛ هي مجلة يومية أمريكية محافظة، مهتمة بسياسات الولايات المتحدة، والشؤون الخارجية، والأمن القومي، وإسرائيل، والاقتصاد، والدبلوماسية، والثقافة، والاستراتيجية العسكرية. *هذه المادة مترجمة في الأصل لصالح موقع شؤون خليجية