شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي نشر موقع وور أون ذا روكس تقريرًا أعده مارك جاليوتي عن الوجوه الثلاثة للقوات الروسية الخاصة في سوريا، وكيف كانت قوات سبيتسناز تشارك منذ البدء في مهمتين اثنتين من مهامها الثلاث، هي: الاستطلاع، والمهام الأمنية الخاصة، دون الانخراط في المهمة الثالثة المتمثلة في عمليات القتال المباشرة. وهو ما يعني- بحسب “جاليوتي”- أن موسكو كانت تخطط منذ بدء عملية نشر القوات الحد من الاحتكاك المباشر بهذه الحرب الفوضوية والدموية. وإن أشار التقرير إلى وجود قوات عمليات خاصة روسية في سوريا، حتى قبل التدخل الروسي الرسمي في سبتمبر عام 2015؛ لتوفير التدريب لنظرائهم السوريين، وتعزيز الأمن في السفارة الروسية، وغيرها من المرافق. مستشهدة- على سبيل المثال- بنشر بعض أفراد القوة زاسلون، من جهاز الاستخبارات الخارجية، للقيام بمهام معتادة لتعزيز أمن السفارة.