شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr حسن (40 عاما) هاجمه شبان يهود في تل أبيب أثناء ذهابه إلى العمل الشهر الماضي موجةٌ من العنف يشنها اليهود المتشددون هذه الأيام ضد “عرب إسرائيل” داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ بدوافع قومية ودينية. أحدث هذه الهجمات شهدتها مدينة القدس أمس الأربعاء، حيث هاجم شاب يهودي، ينتمي لطائفة الأرثوذكس المتطرفين، مُدرستين، إحداهما عربية، ورجمهما بالحجارة، وحطم نافذة السيارة التي كانتا تستقلانها. وفي حادث آخر، هاجم ثمانية شبان يهود من طبريا، فجر السبت الماضي، المواطن العربي نمر الشرقاوي، وزوجته أثناء قضائهما عطلة نهاية الأسبوع، على شاطئ بحيرة طبريا. وصرَّح “الشرقاوي” لـ صحيفة يديعوت أحرونوت أن الشبان الثمانية توجهوا ناحيته وزوجته وهم يصرخون “أيها العرب، اخرجوا من طبريا”. وتبين لاحقا أن اثنين من هؤلاء الشبان متورطَيْن في هجوم على أحد عمال البلدية العرب في تل أبيب الأسبوع الماضي. وبعد يومٍ من الهجوم على عامل البلدية، نشبت مشاجرة ثالثة بين مجموعة من المراهقات اليهوديات وامرأة عربية بالقرب من محطة السكك الحديدية في حي كريات موشيه بالقدس. أحد شهود الواقعه، دوريت يوردين-دوتان، أخبر يديعوت بأن إحدى المراهقات اليهوديات كانت تمر بجوار المحطة، “وفجأة لكمت المرأة العربية في وجهها. وحين حاولت المرأة الدفاع عن نفسها، بدأت صديقات المراهقة بضربها أيضًا، ودفعها إلى جدار المحطة”. اللافت أن المراهقات المعتديات أُفرِج عنهن بكفالةٍ بعد فترة وجيزة من توقيفهن إثر شكوى تقدمت بها المرأة العربية إلى الشرطة الإسرائيلية، التي اكتفت بمنعهن من دخول القدس لشهر واحد. بل إنهن اتهمن المرأة العربية بأنها من هاجمتهن ابتداءً. وفي محاولة لتبرئة الموقف الرسمي الإسرائيلي، وصف مفوض الشرطة الإسرائيلية، يوحنا دانينو، موجة الاعتداءات ذات الدوافع القومية عبر إسرائيل بأنها ظاهرة “حقيرة وإجرامية”، مضيفًا، خلال اجتماع أمني في “تل أبيب” اليوم الخميس: “سيتم تطبيق القانون بشكل كامل على المشتبه بهم”، حسبما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت. وأفاد مسئول “رفيع” بأن الهجمات الأخيرة على المواطنين العرب “تزيد من التوتر بين القطاعات، حتى لو تكن كلها بدوافع قومية”.