شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشيتطوع مسلمو كينيا بتشكيل لجان شعبية لحراسة الكنائس، وحماية المسيحيين في البلاد، بعد سلسلة هجمات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات في مدينة جاريسا قرب الحدود مع الصومال.من جانبه أكد مصطفى علي، عضو المجلس الكيني للعلاقات بين الأديان، أن الهجمات ضد الكنائس تهدف إلى خلق فجوة عميقة بين المسلمين والمسيحيين في كينيا، مضيفًا، بحسب ما نقله موقع إذاعة (صوت أمريكا): “يعرض قادة المسلمين في البلاد، لا سيما في شرق كينيا، أن يقفوا بأجسادهم لحراسة الكنائس، لا سيما في أيام الآحاد، حين يذهب المسيحيون إلى دور عبادتهم للصلاة.”وأضاف علي: “يمثل ذلك سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في البلاد.. العلاقة بشكل عام جيدة، وبعيدا عن بعض المواقف التي تختلف فيها الرؤى، لم يصل الأمر أبدًا إلى الاقتتال، كما نشهد في بعض مناطق نيجيريا.”وأفادت الشرطة الكينية أن مسلحَيْن هاجما كنائس في مدينة جاريسا الشرقية يوم الأحد الماضي، وقتلوا 17 شخصًا، وأصابوا 40 آخرين، بعدما ألقوا بقنابل يدوية على الكنائس وفتحوا نيران أسلحتهم على المصلين. وقال المسئول الثاني في الشرطة المحلية فيليب ندولو: إن “عشرة أشخاص قتلوا داخل كنيسة أفريقا انلاند، وأصيب ثلاثة آخرين بجروح في الكنيسة الكاثوليكية”. يأتي ذلك على خلفية إعلان حكومة كينيا محاربة عناصر إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة في الصومال.واستنكر علماء المسلمين في جاريسا هذه الهجمات، وطالبوا بتقوية العلاقات، وتعزيز الوحدة، بين المسلمين والمسيحيين؛ للوقوف صفًا واحدا في وجه دعاة الكراهية ومسعري الفتنة. وسرعان ما أدان المجلس الأعلى لمسلمي كينيا الهجوم وبعث التعازي إلى أسر العائلات.ويدين أكثر من 70% من الكينيين بالمسيحية، حيث ينتمي 45% من السكان إلى المذهب البروتستانتي، ونحو 33% إلى المذهب الكاثوليكي. أما المسلمون فيبلغ عددهم نحو 11% من السكان، لكن بعض الإحصائيات تشير إلى أنهم أصبحوا يمثلون 35%، أي ما يزيد على 8 ملايين مسلم، بجانب 3% من البوذيين، و2% يعتنقون بديانات محلية.