شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr نشر معهد كاتو ورقة بحثية حول خيارات السياسة الخارجية الأمريكية، وإعادة النظر في دور الولايات المتحدة على الساحة الدولية، استهلت بالإشارة إلى أن نهاية الحرب الباردة كانت إيذانًا بولادة عالم القطب الأوحد، الأمر الذي عزز هيمنة الولايات المتحدة على النظام الدولي الليبرالي بوجه عام. وأضافت الورقة التي أعدها الثلاثي كريستوفر بريبل، إيما أشفورد، ترافيس ايفانز: “رغم أن ذلك بدا لوهلةٍ أنه سيؤدي إلى جعل إدارة السياسة الخارجية الأمريكية أكثر بساطة وسهولة، إلا أن أحداث السنوات الـ 15 الماضية- هجمات 11 سبتمبر، غزو أفغانستان والعراق، الربيع العربي، اجتياح روسيا لجورجيا وأوكرانيا- توحي بعكس ذلك تماما”. وتابعت: “بالتأكيد، أصبح العالم اليوم أكثر أمانا بالنسبة للأمريكيين مما كان عليه تحت التهديد الوجودي الذي كان يمثله الاتحاد السوفيتي. لكن العالم بلا شك أصبح أكثر تعقيدًا، حيث تسهم الجهات الفاعلة من غير الدول والتحالفات المتغيرة والعوامل السياسية المحلية المتنوعة في تعقيد صياغة السياسة الخارجية الأمريكية وتنفيذها. من أجل ذلك، ثمة حاجة ملحة لخوض نقاش شاق حول خيارات السياسة الخارجية الأمريكية”.