شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr عرض وترجمة: علاء البشبيشي استدعت مجلة نيو ستيتسمان البريطانية تقييما بقلم: جِميمه خان نشرته قبل عامين، لموقع ويكيليكس الشهير، وأداء محرره العام والمتحدث باسمه جوليان أسانج، متتبعة التغير الذي طرأ على هذا الأداء بعد عامين من التسريبات الشهيرة التي جعلت واشنطن تقف عارية أمام العالم بأسره: “نهج ويكيليكس الفوضوي قد لا يكون مثاليًا، لكن هذا الموقع نجح في تحسين إدراكنا للعالم، وأسهم في جعل الحكومات أكثر انفتاحًا ونزاهة.” كان هذا حكمنا على منظمة جوليان أسانج في ديسمبر 2010، بعد أيام من تسريب برقيات السفارة الأمريكية. وهو حكمٌ لا يزال صحيحًا. وكما كتبت “جِميمه خان”، فقد كشفت وثائق ويكيليكس أكاذيب واشنطن ومراوغاتها بشأن حربَي العراق وأفغانستان، وفساد الأنظمة التي تدعمها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. ولم يقتصر تأثير هذا الكشف فقط على بريطانيا وأمريكا، حيث نشرت صحيفتَي جارديان ونيويورك تايمز الوثائق، لكن وصل التأثير إلى بقية أنحاء العالم، بما أضاف وقودا للغضب الشعبي الذي أدى في نهاية المطاف إلى الربيع العربي. لكن بعد مرور أكثر من عامين، ما هو الإرث الذي خلفه ويكيليكس؟ أولى النقاط البارزة: هي أن برادلي مانينج، المصدر المزعوم للوثائق المسربة، تعرض لمعاملة غير آدمية ومهينة أثناء سير الإجراءات القانونية التي اتُخِذَت ضده. النقطة الثانية: أن تسريبات السيد أسانج الكبيرة من المرجح ألا تهز العالم مرة أخرى. يتمتع الرجل بموهبة (تنفير الحلفاء)، بدءًا من أقدم معاونيه في ويكيليكس، وصولا إلى الصحفيين الذين عملوا معه. وهي القائمة التي انضمت إليها السيدة خان، المحررة المشاركة في نيوستيتسمان: بعدما دعمته في مواجهة اتهامات الاعتداء الجنسي التي وجهتها إليه سيدتين سويديتين في العام 2010، لم تتلقى إجابات على أسئلتها حول قراره بشأن انتهاك شروط الكفالة واللجوء إلى سفارة الإكوادور في لندن العام الماضي. يقول السيد أسانج إنه يشعر بالقلق حيال تسليم المتهمين إلى الولايات المتحدة، حيث يمكن أن يواجه عقوبة الإعدام. لكن السويد أظهرت استقلالية أكبر من بريطانيا عند التعامل مع طلبات الولايات المتحدة بتسليم المتهمين. وسيكون تصرفا شائنًا أن تحاول أمريكا تسليم السيد أسانج إلى المحكمة بتهمة التجسس، لكن ليس هناك سبب يعفيه من مواجهة ادعاءات الاعتداء الجنسي في السويد. لذا ينبغي عليه أن يترك سفارة الإكوادور بدون تأخير”.