إسرائيليات ماذا بعد؟ هآرتس- داليا شايندلين: دعم رضا بهلوي لحكم إيران.. مجازفة إسرائيلية خطيرة لـ العالم بالعربية منشور في 4 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr خلال أول حرب مباشرة بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يطمح إلى إحراز نصر عسكري فحسب، بل ألمح إلى طموح أبعد يتمثل في وضع نهاية للنظام الإيراني. واليوم، لم يعد انهيار النظام في طهران تلميحًا مبطنًا، بل بات هدفًا مُعلنًا، يلتقي معه -أحيانًا- الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ومع تصاعد الحديث عن تغيير النظام، ركّزت الحكومة الإسرائيلية أنظارها على رضا بهلوي، نجل الشاه الإيراني الأخير، بوصفه شخصية محتملة لقيادة مرحلة ما بعد الجمهورية الإسلامية، غير أن هذا الرهان -كما ترى الكاتبة داليا شايندلين- محفوف بالمخاطر. يضيف المقال المنشور في صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن رضا بهلوي شخصية مثيرة للجدل؛ فهو في نظر بعض الإيرانيين رمز لحقبة ما قبل الثورة، وبالنسبة لآخرين يمثل إرث حكم سلطوي ارتبط بالقمع وأجهزة الأمن. ورغم أن اسمه قد يحظى بزخم في أوساط معارضة خارجية، فإن الداخل الإيراني أكثر تعقيدًا من أن يُختزل في شخصية واحدة. وتشير الكاتبة إلى أن أي انطباع بدعم إسرائيلي مباشر لشخص بعينه قد يضر به أكثر مما يفيده؛ إذ يمنح النظام في طهران فرصة لتصويره كخيار مفروض من الخارج، لا تعبيرًا عن إرادة داخلية. كما أن التعويل على شخصية من سلالة ملكية سابقة قد يعمّق الانقسامات داخل المعارضة نفسها، بين من يرى في الماضي الملكي نموذجًا بديلًا، ومن يرفض العودة إليه رفضًا قاطعًا. وترى الكاتبة أن تغيير الأنظمة -إن حدث- ينشأ عادة من ديناميات داخلية معقدة، لا من هندسة خارجية. وأي محاولة لاختيار “مرشح ما بعد النظام” من خارج إيران قد تأتي بنتائج عكسية. وتخلص الكاتبة إلى أن الرهان على رضا بهلوي بوصفه البديل الجاهز قد يكون مجازفة سياسية، لا سيما إذا ارتبط اسمه ارتباطا مباشرًا بدعم حكومات أجنبية، في لحظة شديدة الحساسية داخل إيران.