الرئيسة صحافة عالمية بذور الصراع في الشرق الأوسط وسياسة ترامب وكلينتون قصيرة النظر.. الصحافة العالمية 6-9-2016

بذور الصراع في الشرق الأوسط وسياسة ترامب وكلينتون قصيرة النظر.. الصحافة العالمية 6-9-2016

5 second read
0

ضرورة دراسة التاريخ لفهم الحاضر.. بذور الصراع في الشرق الأوسط

تحت عنوان “زرع بذور الصراع في الشرق الأوسط” كتب المحلل روجر هاردي في موقع أوبن ديموكراسي: كثير من الناس، لأسباب مفهومة، يُصابون بالحيرة نتيجة العنف والفوضى في الشرق الأوسط. ينظرون مثلا إلى الصراع في سوريا، ويتساءلون: أنَّى هذا؟

وأضاف: “يرجع جزء من المشكلة إلى تركيز وسائل الاعلام على الصدارة المزدحمة، وإهمال الخلفية التاريخية الهامة- على وجه الخصوص: الفترة التكوينية التي ظهر فيها الشرق الأوسط الحديث، خلال عصر الإمبراطورية.

يرى الكاتب أن فهم الصراعات والأزمات في الشرق الأوسط اليوم يتطلب استيعاب كيفية ظهور المنطقة في شكلها الحالي، خلال نصف قرنٍ بين عامي 1917 و1967.

ويتابع: “تشكلت المنطقة بطرق مهمة ومصيرية قبل الحرب العالمية الأولى وما بعدها. حيث انحازت الإمبراطورية العثمانية- التي حكمت منطقة الشرق الأوسط لمدة 400 سنة- إلى ألمانيا. وبعد هزيمتها، تقاسمت بريطانيا وفرنسا الأجزاء العربية من الإمبراطورية بينهما.

هذه التسوية التي تمت في مرحلة ما بعد الحرب، خلَّفت إرثًا عميقًا من عدم الثقة، وزرعت- دون قصدٍ- بذور العديد من النزاعات الدائرة حاليا، بما في ذلك النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، ومشكلة لبنان، وعدم وجود وطن للأكراد”.

أما العرب الذين كانوا يحلمون بالاستقلال- يُردِف “هاردي”- فقد شعروا بالخيانة؛ عندما وجدوا أنهم فقط استبدلوا الحكم الأوروبي بالحكم التركي. “منذ ذلك الحين، سكن شبح التسوية من أجل السلام جسد السياسة العربية”، على حد وصف المؤرخ ألبرت حوراني.

“لا تقلقوا! كلينتون وترامب سيصلحان (المشكلة) الفلسطينية/الإسرائيلية”

هذا العنوان الساخر في صحيفة الجارديان البريطانية لم يقصد به مصطفى بيومي سوى “المزاح”، أو بالأحرى السخرية من السياسات التي ينتهجها الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون تجاه هذا الصراع البالغ من العمر نصف قرن، والتي وصفها الكاتب بأنها “قصيرة النظر، وتعني أن مشكلة عالمية محورية سوف تزداد سوءًا في عهد الرئيس القادم”.

يضيف “بيومي”: في عام 2016، بعد عدة أشهر من إدلاء الرئيس الأمريكي الجديد بالقسم، سوف يبلغ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية 50 عاما. لكن بعض أعياد الميلاد يجب ألا يُقام لها احتفال. فمن خلال هذا الاحتلال، تستمر إسرائيل في استعمار أراضي الضفة الغربية، وترسخ حكمها العسكري، دون وجود أي مؤشر على إنهاء ذلك”.

ويتابع: “الساسة الأمريكيون قد لا يرغبون في مواجهة هذا الواقع، لكن الوضع خطير، لدرجة أنه دفع جاي مايكلسون، من مجلة ذا فوروارد (اليهودية)، إلى القول: “الاحتلال ظالم، كسياسة مؤقتة. وفصل عنصري، كسياسة دائمة”.

“طفح الكيل”.. صرخة “تامي آراد” في وجه “نتنياهو”

“لقد طفح الكيل” هذا هو العنوان الذي اختارته “تامي أراد” لمقالها المنشور في صحيفة يديعوت أحرونوت، والذي خصصته للمطالبة بسن قانون يمنع رئيس الوزراء في إسرائيل من الاستمرار أكثر من فترتين في منصبه.

ترى الكاتبة أن هذه هي الطريقة الوحيدة ربما لمنع وقوع الفوضى الكاملة في المستقبل، بالنظر إلى الإرهاق الذهني المصاب به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. مضيفة: “عندما يُقنِع رئيس الوزراء نفسه بأن وزير النقل في حكومته يُنَظِّم انقلابا ضده، وبالتالي يتخذ قرارًا بشل البلد بأكلمه؛ فإننا جميعًا نواجه مشكلة”.

وأوضحت الكاتبة أن كثيرين في إسرائيل يدفعون ثمن هذه الحرب بين رئيس الوزراء ووزير النقل: “المواطنون الذين تغيبوا عن العمل، والذين ألغوا اجتماعاتهم، والذين تكدسوا في صفوف مثل السردين، والذي بدأوا يتصببون عرقا حتى قبل أن تضرب الشمس رؤوسهم، والذي ضيعوا ساعات في الاختناقات المرورية، وأيضًا الجنود الذين عادوا إلى قواعدهم مساء السبت، وأولئك الذين لم يتمكنوا من القيام بذلك في الوقت المناسب يوم الأحد”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أمر بوقف أعمال الصيانة في السكك الحديدية يوم السبت، وهو عطلة يهودية يحظر فيها العمل؛ استجابة لمطالب شركائه المتشددين في الائتلاف الحكومي، ما جعله عُرضَة لموجة من الانتقادات، وتسبب في أزمة مرورية كبيرة.

 

 

 

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم صحافة عالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

عناوين الصحافة الصينية

هذا التقرير خاص بالمؤسسات الإعلامية والبحثية المتعاقدة مع شركة www.intelligencemg.com. للح…