ترجمة: علاء البشبيشي

توقعت مجلة جلوبال فاينانس الأمريكية أن يصبح الاتحاد الأوروبي كيانا مختلفا تماما عن شكله الحالي، ومختلفا نوعا عن رؤية مؤسسيه، بعد 8 سنوات، في العام 2012.

وبينما نوهت الشهرية المتخصصة فى الشئون المالية الدولية إلى صعوبة معرفة الشكل الدقيق للاتحاد الأوروبي في ذلك الحين؛ هل سيكون أكثر صرامة، أم سيزول تماما كما يتوقع المحللون والاقتصاديون، رجحت بعض السيناريوهات التي تصب في اتجاه التغيير الكلي عن الوضع الراهن، مؤكدة على أهمية العامين الحالي والتالي في رسم خارطة مستقبل الاقتصاد الأوروبي.

وقالت المجلة: “رغم اعتراف معظم الخبراء الاقتصاديين بخطورة التنبؤ بالمستقبل، فمن المؤكد أن سكان أوروبا بعد ثماني سنوات، حينما ينظرون لكيفية وصولهم إلى تلك المرحلة، سيجدون أن العامين 2012 و 2013 لعبا دورا محوريا؛ حيث من المرجح أن يكون هذا العام حاسما بالنسبة لنجاح اليورو أو فشله، وكذلك بالنسبة لمشروع الاندماج الأوروبي الكبير. كما أن الأشهر القليلة القادمة ستكون حاسمة؛ حيث يُتوَقع المصادقة على المعاهدة الجديدة حول الاتحاد الأوروبي في مارس 2012، على أن يسبقها مجموعة مزادات للديون السيادية وإعادة تمويل للبنوك.

وأشارت المجلة إلى أن هذه التطورات تحدث في ظل “تبخر الثقة في السندات السيادية لأعضاء منطقة اليورو المثقلين بالديون، وتكثيف هروب رؤوس الأموال إلى ملاذات آمنة”.

وأوضحت أن نقطة الضعف الرئيسية تمكن في أن صناع السياسات كانوا وراء المنحنى، يستجيبون للأزمات بدلا من كبح جماحها في وقت مبكر. مستشهدة بقول الخبير الاقتصادي النقدي تشارلز جودهارت، من كلية لندن للاقتصاد: “دائما يقوم الزعماء الأوروبيون بالحد الأدنى الضروري”، ومن ثم تصبح مبادراتهم السياسية غير فاعلة.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد في المستقبل؟

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …