في العمق 3 صفقات ضخمة مع 3 دول كبرى.. لماذا تزيد قطر قوتها الجوية 7 أضعاف؟ لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr 3 صفقات سلاح ضخمة مع 3 دول كبرى عقدتها قطر، دفعت الباحث زاكاري كيك عبر دورية ناشونال إنترست عن السبب الحقيقي وراء سعي الدولة الخليجية الصغيرة إلى بناء قوة جوية هائلة: (1) خطاب النوايا الذي وقعه وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد بن محمد العطية مؤخرًا مع وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون لشراء 24 طائرة مقاتلة طراز تايفون. (2) الصفقة التي وافق عليها وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس ووزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد العطية لشراء 36 مقاتلة من طراز اف-15 من الولايات المتحدة مقابل 12 مليار دولار. (3) الصفقة التي حضر مراسم توقيعها أمير قطر تميم بن حمد والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لشراء 24 طائرة مقاتلة من طراز رافال التي تصنعها شركة داسو بقيمة 7.5 مليار دولار، وشملت أيضًا تدريب 36 طيارا ونحو 100 مهندسًا ميكانيكيا إضافة إلى ضباط مخابرات قطريين. 7 أضعاف القوة الجوية الحالية ما يجعل هذه الصفقات صادمة لـ زاكاري كيك هو الطفرة التي تمثلها مقارنة بما تمتلكه القوات الجوية القطرية حاليا. صحيحٌ أن الدولة الخليجية تستضيف قاعدة جوية أمريكية كبيرة، لكنها كانت تعتمد بشكل أساسي على 12 مقاتلة قديمة من طراز داسو ميراج 2000–5. وهكذا، فإن شراء 84 مقاتلة مختلفة (مجموع الصفقات الثلاث المشار إليها إعلاه) يمثل زيادة قدرها سبعة أضعاف. ما دفع توني أوزبورن إلى التعليق في مجلة أفييشن ويك قائلا: “هذا النمو في القدرات الجوية من حيث العدد والإمكانيات لم يسبق له مثيل في الآونة الأخيرة، ومن المرجح أن يضطر المؤرخون للاستشهاد بالحربين العالميتين الأولى والثانية لتوضيح مثل هذا النمو السريع”. العدد ليس هو الجانب الوحيد اللافت في هذه الصفقات، بل إن قرار قطر استبدال ثلاثة أنواع مختلفة بمقاتلاتها الحالية أثار فضول مجلة جينز المتخصصة في الشؤون الدفاعية التي شرعت بدورها في استعراض إمكانيات هذه الوفود الجديدة. مهام عسكرية أم رشوة سياسية؟ لم يتضح حتى الآن ما هي المهام العسكرية التي تتطلع قطر إليها بعد هذا التدفق الهائل للقوة النارية. صحيحٌ أن الدوحة أبدت استعدادا أكبر في السنوات الأخيرة للمشاركة بطريقة ما في التحالفات العسكرية الإقليمية مثل الائتلاف المناهض لتنظيم الدولة. لكن هذا وحده ربما لا يكفي لتفسير سبب شراء أنواع مختلفة وعدد كبير من الطائرات سيكون من الصعب للغاية دمجها نظرا لصغر حجم سلاحها الجوي. حتىى أن الباحث زاكاري كيك يستشهد بتكهنات يصفها بالـ”قوية” حول احتمالية أن تلجأ قطر إلى الاستعانة بأفراد أجانب للتعامل مع الطائرات الجديدة. بيدَ أن توني أوزبورن يرجح أن يكون الدافع المنطقي وراء هذه الصفقات هو السياسة مثل أي اعتبارات استراتيجية. وهو ما تعززه العزلة المتزايدة التي تتعرض لها قطر حاليا في المنطقة، منذ قطع التحالف الذي تقوده السعودية والمكون من عشر دول على الأقل علاقاته مع الدوحة على خلفية علاقاتها الودية مع إيران وجماعات إسلامية مثل حماس والإخوان المسلمين. وتوقيع عقود دفاعية ضخمة مع الدول الغربية سيجعل من الصعب على تلك البلدان أن تنضم إلى الحملة السعودية ضد قطر. وعلى الرغم من الثمن الكبير، إلا أن هذه النتيجة ربما تستحق ذلك بالنسبة لبلد يفتخر بأكبر نصيب للفرد من إجمالي الناتج المحلي في العالم.