ماذا بعد؟ جلوبال ريسك إنسايتس: 3 أحداث جديرة بالمتابعة الأسبوع القادم لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr حظوظ المحافظين في انتخابات الرئاسة الرئاسية الإيرانية، وزيارة ترامب إلى السعودية فى أول رحلاته الرئاسية الخارجية، واستفتاء سويسري على الطاقة المتجددة يمكن أن يؤدي إلى خفض الاعتماد على الطاقة النووية. ثلاثة ملفات جديرة بالمتابعة الأسبوع القادم رصدها التقرير الاستشرافي الدوري الذي يعده موقع جلوبال ريسك إنسايتس. الانتخابات الرئاسية الإيرانية سيتوجه الإيرانيون يوم الجمعة المقبل إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم. المرشحان الرئيسيان في هذه الجولة الانتخابية هما الرئيس الحالي حسن روحاني والمرشح المحافظ إبراهيم رئيسي. هناك العديد من المرشحين الآخرين، لكن لا يتوقع أن يحصلوا مجتمعين على أكثر من 5٪ من الأصوات. وتشير استطلاعات الرأي الحالية إلى أن الرئيس “روحاني” سوف يحصد نصيب الأسد من الأصوات، بيدَ أنه قد لا يحصل على ما يكفي من الأصوات لحسم فوزه من الجولة الأولى. بينما حاول روحاني السير على خط رفيع يفصل بين مطالب الإصلاح وعدم تحدي بنية السلطة في البلاد، رسم رئيسي صورة قاتمة للاقتصاد الإيراني وهو ما يمكن أن يرفع حظوظه لدى الإيرانيين الذين يبحثون عن دفعة اقتصادية أقوى بعد تخفيض العقوبات المالية. زيارة ترامب إلى السعودية سوف يتوجه ترامب هذا الأسبوع إلى السعودية، والاجتماع مع كبار مسؤولي المملكة لبحث العلاقات بين الولايات المتحدة وأكبر منتج للنفط فى العالم، وقد تتمخض المحادثات عن وضع اللمسات الأخيرة على صفقة كبرى لبيع أسلحة أمريكية إلى السعودية. كما سيتوجه ترامب إلى إسرائيل، ثم سيلتقي لاحقا مع البابا فرنسيس. وقد تشمل الرحلة أيضا الإعلان الرسمي عن خطط الحكومة السعودية لاستثمار ما يزيد عن 40 مليار دولار في مشاريع البنية التحتية الأمريكية. ستمثل الزيارة أول رحلة خارجية يقوم بها الرئيس منذ تنصيبه فى يناير. وهي أول مرة، منذ أكثر من 30 عاما، يخصص الرئيس أولى رحلاته الخارجية لدولة أخرى غير كندا أو المكسيك (اثنان من أكبر ثلاثة شركاء تجاريين للولايات المتحدة). ستكون كل مرحلة من مراحل الرحلة محفوفة بالتحديات، وتمثل أهم اختبار رسمي لرئاسته حتى الآن: من المرجح أن تضغط السعودية لتتبنى واشنطن نهجًا أكثر حزما ضد الحكومة الإيرانية (خاصة بعد أن انتقدت الإدارة الأمريكية بشدة الاتفاق النووي الإيراني، وإن أكدت أيضا استمرار التزامها ببنود الاتفاق). في إسرائيل، من المرجح أن تحظى التزامات ترامب السابقة بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس بالاهتمام، خاصة وأن الإدارة الأمريكية تراجعت مؤخرا عن الفكرة. أما اللاعبون الدوليون فسوف يبحثون عن أي أخطاء يرتكبها ترامب، ويرصدون ما إذا كانت إدارته تعتزم الابتعاد عن التزاماتها السابقة مع حلفائها. استفتاء الطاقة المتجددة السويسري سيتوجه الناخبون السويسريون يوم الأحد المقبل إلى صناديق الاقتراع للتصويت على خطة استراتيجية الطاقة لعام 2050 التى وضعتها الحكومة السويسرية، وستلغى تدريجيا استخدام المفاعلات النووية الخمسة فى سويسرا (التى شكلت فى السنوات السابقة قرابة 40٪ من إنتاج الكهرباء المحلية فى سويسرا) بدءًا من عام 2019، مع تعزيز استخدام الرياح والطاقة الشمسية وغيرها من أشكال الطاقة المتجددة البديلة. لكن هذا لن يمنع سويسرا من استيراد الطاقة من البلدان الأخرى التي قد توفر الطاقة النووية (مثل: فرنسا). وبينما أيدت أحزاب اليسار والوسط هذه الخطة، اتخذ الجناح اليميني موقفا معارضًا لمشروع القانون. ومن شأن تحرك سويسرا لوقف استخدام محطات الطاقة النووية (طرحت الخطة في ضوء حادث فوكوشيما النووي) أن يجعل البلاد أكثر انسجاما مع سياسة ألمانيا النووية، الرامية إلى التخلص التدريجي من الطاقة النووية. وعلى الرغم من أن الدعم يبدو غير كافٍ حتى الآن استنادًا إلى الاستطلاع الأخير، فإن إمكانية الامتناع عن التصويت، ودور المستقلين السياسيين، يمكن أن يجعل نتائج الانتخابات أقرب مما كان متوقعا، أو ربما يؤدي إلى فشل الاقتراح. إذا حدث ذلك، فإنه سيكون ضربة للحكومة، ومن المرجح أن يستلزم إجراء بعض التغييرات لإشراك المزيد من الشركات السويسرية في الحملة. منذ حادثة فوكوشيما، انتقلت عدة بلدان إلى الحد من إنتاج الطاقة النووية أو وقفه رغم أنها كانت تمتلك برامج طويلة الأمد، ما أدى في بعض الأماكن إلى تحول كبير في استهلاك الطاقة إلى مصادر الطاقة المتجددة وغير المتجددة على حد سواء. وفي بعض الحالات، أدى ذلك إلى عواقب غير متوقعة مثل ارتفاع انبعاثات الكربون.