ترجمة: علاء البشبيشي

نشرت مجموعة الأزمات الدولية سبع نقاط رئيسية رأت أن تونس ينبغي أن تأخذها في الاعتبار مستقبلا، بموازاة توقع المزيد من الهجمات عقب حادث بنقردان، والاستعداد المسبق للتخفيف من آثارها المحتملة:

  • هذا لم يكن مجرد هجوم “إرهابي”، بل محاولة تمرد محلية، تمت بتنسيق بين 50 عضوا في خلايا نائمة تابعة لداعش. أما مصطلع إرهابي فيحجب الأهداف السياسية للهجوم.
  • في هذه المناسبة، لم تكن القوات التابعة لداعش تمتلك ميزة عددية، وارتكبتت أخطاء تكتيكية رغم معرفتهم بالتضاريس. لكن القوات المسلحة التنوسية لن يكون لديها دائما هذه الميزة العددية. لذلك ينبغي أني ضاعف الجيش والشرطة يقظتهم، ويسارعوا إلى استخلاص العبر التشغيلية والاستراتيجية.
  • محاولة تمرد في بنقردان ليست مجرد قضية تونسية-ليبية، لكنها مشكلة إقليمية تتطلب استجابة إقليمية، خاصة توفير تعزيزات كبيرة من التعاون السياسي والأمني ​​بين تونس والجزائر.
  • الطبقة السياسية التونسية، وسائل إعلامها، لا بد أن تتجنب تماما أي محاولة للاستفادة من الهجوم في تصفية الحسابات أو إحياء الفجوة الإسلامية-العلمانية. بل من الضروري فحص الحقائق بهدوء، والابتعاد عن المهاترات.
  • هناك حاجة إلى خطاب وطني جديد؛ لمعالجة الفوارق الإقليمية والاجتماعية، لا سيما الشعور التاريخي بالإقصاء في جنوب البلاد.
  • يجب أن تتفاعل قوات الأمن بطريقة محسوبة أثناء استجواب سكان بنقردان الذين قد يكونون قدموا دعما لوجستيا أو غير ذلك للمهاجمين. ذلك أن الاعتقالات العشوائية التي قد ترافقها سلوكيات وحشية من الشرطة قد تستقطب العائلات وتغذي إحباط السكان وتزيد الدعم للتنظيم في المستقبل.
  • الحدود التونسية الليبية لا يمكن تأمينها دون تعاون وثيق من السكان المحليين، وخاصة عصابات التهريب التي تعمل في المنطقة. ولضمان تعاونهم، اقترحت مجموعة الأزمات على أن تنظر في إنشاء مناطق تجارة حرة على الحدود، من شأنها إضفاء الشرعية على جزء من التجارة الحدودية.
طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير هائل على الاقتصاد في المستقبل

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …