مجتمع 8 طرق تجعل يومك السيء أفضل لـ العالم بالعربية منشور في 6 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي نشر هذا المقال أول مرة في صفحة ” The Hands Free Revolution” على فيس بوك، ثم أعيد نشره على موقع هافينغتون بوست بالإنجليزية، وهو للكاتبة راشيل ماسي ستافورد، مؤلفة كتاب HANDS FREE MAMA الذي تَصَدَّر قائمة نيويورك تايمز للأكثر مبيعًا، وسيصدر لها كتاب جديد الشهر المقبل بعنوان HANDS FREE LIFE. (1) استخدم عبارة “سأنتظرك” أو “لدينا وقت”. مثل هذه العروض لا تكلفك سوى دقائق قليلة، لكن بإمكانها إحلال السلام الفوري على أي موقف. (2) اقبل الدعوة التي من شأنها أن تُدخِل السرور على قلب شخصٍ آخر. – نعم، بإمكانكَ إلقاء عملة معدنية في النافورة. – نعم، يمكننا قراءة كتاب آخر. – نعم، يمكنكَ الضغط على الزر. ثم لاحِظ الفرحة التي تجلبها “نعم”.. هذه الفرحة في متناول يديك. (3) ارفض طلبًا ستشعر بسعادة أكبر إذا لم تقبله. – لا، هذا لا يناسبني في الواقت الحالي. – أتمنى لو كان بإمكاني، لكني لا أستطيع. – ليس هذا اليوم، لكن من فضلك اسألني في وقت آخر. استمتع بالراحة التي تجلبها “لا”. امتدِح في نفسك صيانة وقتك وطاقتك. (4) حينما يخوض أحد أحبابك صراعًا، أو ينشب بينكما خلاف، اسأله: “كيف يمكنني المساعدة؟”. هذا السؤال يمثل اعترافًا بما يبذله، ويبقي الدفاع وإصدار الأحكام والاتهام خارج المعادلة.. إنه يضعكما في الفريق ذاته. (5) اصنع من الليمون الحامض عصيرًا حُلوًا. في خضم الأوقات الصعبة، اعثر على الجانب المشرق: – حسنًا، على الأقل ما لم ندركه كله، لم نتركه كله. – حسنًا، قد تمطر السماء أيضًا. – حسنًا، على الأقل أتيحت لنا فرصة الحديث لدقائق أثناء انتظار الطبيب. مكافأة إضافية: هذا يُعَلِّم أحبائك كيف يصنعوا هم أيضًا من الليمون الحامض شرابا حلوًا. (6) إذا كنت تشعر بالإرهاق من تراكم المهام التي تنتظرك، ذكَّر نفسكَ بأنكَ لستَ مضطرًا لإنجازها كلها مرة واحدة.. ابدأ بواحدة.. فقط مهمة واحدة. (7) حينما ترتدي الأفكار الحاسمة ثوب الكلمات الحاسمة، ثم تجرح أحبابك أو نفسك، أسكِتها بعبارة: “لا مكان اليوم لغير الحب”. ذلك أن النقد الدائم يخلق بيئة سامة لا يريد أحد أن يعيش فيها. أما الحب فيبني بيتًا يرغب الناس في أن يأووا إليه.. حتى بعدما يكبرون. (8) ذكَّر نفسك بهذه الحقيقة الهامة (وإن لم تكن تحظى بالتقدير): شخص ما يُعَوِّل عليَّ لأكون هنا، وها أنذا. أنا هنا بالفعل. وإذا كان ذلك هو كل ما تفعله اليوم، فإنه يستحق الاحتفاء. تُرجِمَت هذه المادة لصالح موقع هافنغتون بوست عربي