شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي تحت عنوان “وجهان للسياسة الخارجية الروسية” كتب الصحفي الروسي مكسيم ترودوليوبوف في مركز وودرو ويلسون: يميل الكثيرون في الغرب إلى اعتبار المغامرة الروسية في سوريا باعتبارها مجرد مناورة جديدة لـ موسكو، كما يربط المعلقون بين روسيا وأكرانيا. لكن روسيا حريصة على إثبات أن كلا الوجهين يمكن أن يكونا لعملةٍ واحدة اسمها موسكو. وأضاف: “على قدر حماس المسئولين الروس بشأن سوريا، فإنهم لا يشعرون بالتفاؤل حيال آفاق التسوية القاتمة مع أوكرانيا. وبقدر ما تدفع روسيا من أجل السلام في سوريا، فإنها تصر على إبقاء المنطقتين الأوكرانيتين المتنازع عليهما (دونيتسك ولوهانسك) في حالة من اللاسلم واللاحرب. وهكذا تقوض موسكو السيادة في أحد شطري العالم، بينما تعلن سيادتها المقدسة في الجانب الآخر. لكن لا جديد في انتهاج سياستين متعارضتين في مكانين مختلفين”. وختم الكاتب بالقول: “حصة روسيا في صراع الشرق الأوسط أقل بكثير من حصتها في أوكرانيا. ففي أوكرانيا، الأقرب إلى الوطن من سوريا، حيث روسيا شريكًا أساسيًا في المواجهة مع خصم أضعف بكثير، والناس يتوقون للسلام والحياة الطبيعية، وكثيرون يعتمدون على روسيا ليس بالقدر ذاته على أي قوة أخرى، تجد موسكو صعوبة بالغة في التزحزح عن موقفها، والبحث عن حل وسط”.