صحافة عالمية الشرق الأوسط في عيون الصحافة الأجنبية (11-6-2016) لـ العالم بالعربية منشور في 1 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr أكبر مقابر العالم.. تستقبل 100 جثة شيعية يوميًا أعد أليكس ماكدونالد تقريرًا حول “أكبر مقبرة في العالم.. تستقبل 100 جثة يوميًا نتيجة القتال الدائر فى العراق”. التقرير الذي نشره موقع ميدل إيست آي أجرى حوارا مع متعهد حفر القبور في مقبرة وادى السلام، حيث يدفن الشيعة الذي لقوا حتفهم في القتال الدائر في الفلوجة وعموم العراق. مشيرًا إلى استبعاد أن تفقد المقبرة جاذبيتها كمدفن يفضله الشيعة، وإن كان كثيرون يأملون أنه حينما تضع الحرب أوزارها ضد داعش، فإن تدفق الجثث يمكن أن يهدأ لأول مرة منذ سنوات. مستقبل التصعيد بين الناتو وروسيا كتب أندرو موناغان مقالا في مجلة نيوزويك يشرح كيف ولماذا تتجه روسيا صوب الحرب، في إشارة للتصعيد المتبادل بين حلف شمال الأطلسي وموسكو مؤخرًا. ونصح الكاتب قيادة الناتو ببدء التفكير فيما سيمثله هذا التحول بالنسبة لروسيا خلال السنوات الثلاث المقبلة، حين تكون أكثر استعراضا لعضلاتها وأكثر استعدادا للتهديدات المحتملة. تداعيات انفراد أمريكا وروسيا بطاولة المفاوضات نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالا لـ ناتالي نوجايريدي، المدير السابق والمحرر التنفيذي لصحيفة لو موند الفرنسية، اتهمت فيه أوروبا بتجاهل سوريا في محنتها، قائلة: إن البلد تحترق ويجب علينا التحرك. وأضافت: “ربما الحديث عن عقوبات أوروبية جديدة، هذه المرة تركز على موقف روسيا تجاه سوريا؟ لا توجد حلول سهلة. لكن لطالما بقيت الولايات المتحدة وروسيا وحدهما على طاولة المفاوضات، فإن المصالح الأوروبية سوف تتأثر. ناهيك عما يحدث للمدنيين السوريين”. “فيسك”: من سيمول حلم إعادة سوريا لمجدها السابق؟ خصص الكاتب المخضرم روبرت فيسك مقاله اليوم في صحيفة الإندبندنت للحديث عمن سيمول حلم إعادة سوريا إلى مجدها السابق. وأشار فيسك إلى أن المصارف اللبنانية هي المؤسسات الوحيدة التي تعرف كيف تفتح خطابات اعتماد كافية لتمويل المواد اللازمة لإعادة إعمار سوريا، لافتا إلى أن هذه العملية تعني أرباحا كبيرة بالنسبة لهم. إطلالة على الصحف الإيرانية * أبرار: – الحكومة الفرنسية قلقة من عودة المتطرفين الذين هجروا داعش – صقور حرية كردستان تعلن مسئوليتها عن تفجير اسطنبول – أوباما يدعم كلينتون رسميا في انتخابات الرئاسة * أبرار الاقتصادية: – توقيع مذكرة تفاهم نفطية بين إيران وإيطاليا – الهند تسوي بقية ديونها النفطية لإيران عبر بنوك ألمانية * آفتاب يزد: – مع روحاني حتى عام 2021: روحاني سوف يخوض انتخابات 2017 الرئاسية * أسرار: – بان كي مون: إزالة السعودية من القائمة السوداء كان مؤلما جدا – رجل دين بارز: السعودية لا تعرف حدودا فيما يتعلق بسفك دماء المسلمين – بوينج تحصل على الضوء الأخضر لبدء المحادثات مع إيران تكهنات حول مغادرة أردوغان جنازة محمد علي مبكرًا اهتم عدد من الصحف الغربية بعدم السماح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإلقاء كلمة خلال مراسم تشييع ملاكم القرن محمد علي كلاي، وربطت بين هذا الموقف وبين قطع زيارته إلى واشنطن والعودة إلى بلاده دون صدور تفسير من مكتب الرئيس، حسبما أشارت صحيفة واشنطن بوست. ونقلت الصحيفة الأمريكية عن وسائل إعلام تركية أن أردوغان كان يريد وضع قطعة قماش من كسوة الكعبة داخل كفن محمد علي خلال مراسم التشييع، لكن منظمي الجنازة رفضوا طلبه ولم يقبلوا أيضا أن يقوم رجل دين تركي بترتيل آيات من القرآن خلال المراسم. لفتت الواشنطن بوست أيضا إلى التقارير غير المؤكدة حول الدعوة التي وجهتها عائلة الراحل إلى فتح الله كولن، المنافس المرير لأردوغان، وهو ما يمكن أن يضاف إيضًا إلى أسباب عدم سعادة الرئيس التركي. وزاد الطين بلة- على حد وصف واشنطن بوست- ما أشارت إليه حرييت ديلي نيوز من حدوث مشاجرة بين حرس الرئيس التركي ومسئولي الأمن الأمريكيين المكلفين بحمايته وهو المشهد الذي يعيد للأذهان العراك الذي انخرط فيه حراس أردوغان الشخصيين في واشنطن. وأيا كانت حقيقة ما جرى ودفع الرئيس التركي إلى تغيير خططه، رأى آدم تايلور، معد تقرير واشنطن بوست، أن ما حدث كان محرجًا. وفي حين اكتفى تقرير أسوشيتد برس برصد غياب أردوغان عن مراسم التشييع يوم الجمعة بعد حضوره صلاة الجنازة يوم الخميس، دون التوغل في مزيد من التكهنات غير المؤكدة، عزت صحيفة ديلي ميل في عنوان تغطيتها هذا التغيير في الخطط إلى غضب أردوغان مما حدث. فيما اختارت وكالة أنباء البلقان المستقلة عنوان “رفض كافة طلبات أردوغان خلال جنازة محمد علي” لتغطية التقارير الصحفية. مركز إدراك
العالم بالعربية الشرق الأوسط في عيون الصحافة الأجنبية (11-3-2016) لـ العالم بالعربية منشور في 2 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr جولة اليوم في أروقة الصحافة الأجنبية، ترصد: تعزيز الناتو مراقبة الحدود التركية-السورية، والتمهيد الإعلامي لتقسيم سوريا، والفوائد الاستراتيجية للقاعدة السعودية الجديدة في جيبوتي، وما ينبغي على مرشحي الرئاسة الأمريكية توضيحه بخصوص سياسة بلادهم الخارجية، ودلالات الاحتجاجات السورية التي خرجت إلى الشوارع مرة أخرى بعد وقف إطلاق النار، وموجة الإعدامات غير المسبوقة في إيران. الناتو يعزز مراقبة الحدود التركية-السورية قالت صحيفة حرييت ديلي نيوز إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيعزز مراقبة الحدود لحماية تركيا، عضو الحلف، من التهديدات المحتملة القادمة من سوريا المجاورة التي مزقتها الحرب. ونقلت عن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ قوله خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في بروكسل: اتفقنا مع تركيا على تكثيف وزيادة مراقبة الحدود مع سوريا، ونحن نعمل مع تركيا على تطبيق ذلك بأفضل طرق ممكنة”. التمهيد لتقسيم سوريا بعدما تحدث ستراتفور صراحة منذ أيام عن أن الفدرلة، أو حتى التقسيم، هو الحل الأنسب للحرب السورية المستمرة منذ خمس سنوات، نقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية اليوم عن دبلوماسيين قولهم إن القوى الكبرى المشاركة في المحادثات بشأن سوريا تناقش إمكانية التقسيم الفيدرالي للبلاد باعتباره السبيل للحفاظ على وحدة سوريا بينما يمنح حكما ذاتيا موسعا للسلطات الإقليمية. كما تحدثت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز عن “بصيص من الأمل” في الحرب السورية التي تدخل عامها السادس، لكنها استبعدت حل نقطة الخلاف الرئيسية، وهي: مصير الأسد، في ظل عدم إظهار موسكو أي علامة على التراجع عن دعمها الراسخ للنظام. قاعدة سعودية في جيبوتي تحت عنوان “جيبوتي.. أحدث قطعة شطرنج في لعبة الرياض-طهران” كتب خالد الأسود في ميدل إيست مونيتور: يبدو أن المخططين السعوديين عثروا على ورقة رابحة جديدة في حربهم بالوكالة مع إيران: بناء قاعدة خارجية في جيبوتي. وعن الأهمية الاستراتيجية لهذه الخطوة، أضاف الكاتب: “لأنها تقع على الجانب الآخر من باب المندب، تعطي هذه القاعدة القوات الجوية والبحرية السعودية مساحة للمناورة، ومزيدا من السيطرة على الملاحة البحرية في المياه المحيطة اليمن- وهي المياه ذاتها التي يُقال إن ايران تستخدمها لإيصال الإمدادات إلى الحوثيين، وتهريب شحنات النفط عبر وكلائها الشيعة اليمنيين”. ملء فراغات السياسة الخارجية الأمريكية خصصت صحيفة نيويورك تايمز افتتاحية عددها الصادر اليوم الجمعة للحديث عن ضرورة ملء فراغات السياسة الخارجية الأمريكية، قائلة: “سيكون على الرئيس المقبل تحديد اتجاه الحرب ضد الإرهاب، وتحديد دور أمريكا في الحرب السورية، والذي خلق أزمة لاجئين تزعزع استقرار أوروبا، ومعالجة التوترات بين الصين وجيرانها، والتي يمكن أن تتحول إلى صراع عسكري”. وأضافت: “لكن عددا قليلا من مرشحي الرئاسة تحدثوا بوضوح عن مواقفهم تجاه هذه المشكلات الحرجة، ما عدا هيلاري كلينتون. والحقيقة أن السياسة الخارجية من المرجح أن تهيمن جدًا على أجندة الإدارة القادمة، كما هيمنت على معظم فترة أوباما الرئاسية”. وختمت الافتتاحية بالقول: “سيكون على الرئيس المقبل إدارة عالم غير مستقر، ازدادت تحدياته تعقيدًا، بدءًا من سياسات الصين وروسيا العدوانية، مرورًا بسباق التسلح النووي بين الهند وباكستان، وصولا إلى دور الولايات المتحدة في آسيا”. الشعب السوري يتحدث مرة أخرى كتب محمّد علاء غانم، مدير العلاقات الحكومية والمستشار السّياسي الأول والمسؤول عن التخطيط السياسي في المجلس السوري الأمريكي، مقالا في موقع هافينغتون بوست بعنوان “الشعب السوري يتحدث مرة أخرى”. وقال: “الاحتجاجات الحالية ليست حلا سحريا؛ ذلك أن روسيا قد تستأنف قصف المدنيين غدًا، على الأرجح وهي في مأمن من أي عقوبات حقيقية قد تفرضها الولايات المتحدة والأمم المتحدة والمجتمع الدولي. وعند هذه النقطة، سيضطر المحتجون لمغادرة الشوارع مرة أخرى”. وأضاف: “لكن حتى لو توقفت الاحتجاجات الآن، فإنها بالفعل ستكون قد أحدثت تأثيرًا ملحوظا. وبعدما عبَّر السوريون عن أنفسهم مرة أخرى، سوف يجد الدبلوماسيون الدوليون والطغاة الغاشمون والمسلحون المتطرفون صعوبة أكبر في إلغاء أصوات السوريين مما كان عليه الوضع قبل أسبوعين.” إعدامات غير مسبوقة في إيران وقالت مجلة نيوزويك إن الإعدامات في إيرات ارتفعت إلى غير مسبوقة، لم تشهدها البلاد منذ عقدين، حيث نفذت الجمهورية الإسلامية قرابة ألف إعدام في عام 2015. وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة لحالة حقوق الإنسان في إيران، الدكتور أحمد شهيد، في تقرير قدمه إلى مجلس حقوق الإنسان الدولي: “إن 966 شخصًا على الأقل أعدموا في إيران العام الماضي”. ووفقا لإحصائيات منظمة العفو الدولية بشأن أحكام الإعدام الإيرانية فإن هذا الرقم هو الأعلى منذ عام 1989 عندما أُعدِم أكثر من 1500 شخص. وفي المقابل، أعدمت السعودية 70 شخصًا خلال هذا العام، ما يقارب نصف عدد الذين أعدمتهم طيلة العام الماضي. مركز إدراك للدراسات والاستشارات