صحافة عالمية حادث العياط بعيون أجنبية ومطالبات بوقف تصدير الأسلحة البريطانية للسعودية.. الصحافة العالمية 7-9-2016 لـ العالم بالعربية منشور في 5 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr حادث قطار العياط بعيون الصحافة الأجنبية اهتم عدد من وسائل الإعلام الأجنبية بحادث انقلاب قطار العياط الذي أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة 20 آخرين. في خلفية تغطيتها للخبر، أشارت وكالة شينخوا الصينية إلى أن حوادث الطرق شائعة في مصر؛ بسبب الافتقار إلى نُظُم الرصد على الطرق السريعة، وسوء صيانة الطرق، وإهمال قواعد المرور. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تفقد مصر سنويًا قرابة 12 ألف شخصًا من أبنائها بسبب حوادث المرور. فيما تبلغ نسبة وفيات حوادث الطرق 42 حالة لكل 100 ألف شخص. صحيفة ذا نيوز انترناشيونال الباكستانية أشارت إلى أن العياط كانت مسرحا لحادث دموي آخر في عام 2002؛ عندما انفجرت اسطوانة غاز مخصصة للطهي داخل القطار، ما أشعل حريقًا أسفر عن مقتل 361 راكبا. وأضافت في تغطيتها المنقولة عن AFP: “غالبا ما تكون القطارات في مصر مكتظة، وهو ما يضاف إلى عوامل الخطورة التي تهدد سلامة الركاب”. تعقيبًا على وقف خدمة القطارات من القاهرة إلى محافظات الجنوب، لفتت التغطية التي نقلتها صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية ووكالة تسنيم الإيرانية وموقع نيوز الأسترالي وغيرهم عن وكالة أسوشيتد برس إلى أن الحادث يأتي في أكثر أوقات العام ازدحامًا، حيث يتوجه الملايين إلى مدنهم وقراهم لقضاء عيد الأضحى الذي يبدأ الاثنين. الأبحاث العلمية.. حينما تصبح تهديدًا للأمن القومي نشر موقع المونيتور تقريرًا حول غياب الحرية الأكاديمية في مصر، وخطورة النظر إلى الأبحاث- سواء كانت سياسية أو أكاديمية أو علمية- باعتبارها تهديدا للأمن القومي، بدلا من أن تكون موضع تقدير، ووسيلة للنهوض بالأمة. واستشهد التقرير، الذي أعدته الصحفية المصرية المستقلة آية نادر، بتجربةٍ خاضها أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في القاهرة، أشرف الشريف، توضح مدى القيود التي تُكَبِّل المجال البحثي في مصر، ما أدى إلى عقودٍ من الركود العلميّ. كان “الشريف” يقوم بدراسة حول أنظمة الصرف الصحيّ أيام القاهرة الخديوية (1867-1914). لكنه اضطر إلى التقدُّم بطلبٍ للحصول على تصريح من السلطات الأمنية. وبعد أشهر من الانتظار، رُفِض طلبه؛ “لأسباب تتعلق بالأمن القومي”. I protect.. تطبيق إلكتروني لمواجهة الاختفاء القسريّ اهتمت وكالة سبوتنيك الروسية ووكالة فارس الإيرانية وصحيفة الجارديان البريطانية وموقع ميدل إيست مونيتور بتطبيق “I protect” الذي أطلقته المفوضية المصرية للحقوق والحريات؛ لحماية النشطاء والصحفيين المصريين من الانتهاكات التي ترتكبها الدولة، وأبرزها: الاختفاء القسري، وهي أداة تستخدمها الحكومة لقمع المعارضة السياسية، على حد قولهم. يقوم التطبيق بإرسال رسائل استغاثة إلى ثلاثة من الأصدقاء المسجلة أرقامهم سلفًا، بالإضافة إلى رسالة بريدية إلى “المفوضية المصرية للحقوق والحريات” تتضمن الموقع الجغرافي للمستخدم؛ بما يتيح سرعة البحث عن المفقود خلال الساعات الأولى من اختفائه. تقرير بريطاني جديد يطالب بوقف تصدير الأسلحة للسعودية قالت لجنة مراقبة تصدير الأسلحة في مجلس العموم البريطاني: “يتعين على المملكة المتحدة وقف بيع الأسلحة إلى السعودية في ظل التحقيقات الجارية بشأن اتهامها بارتكاب جرائم حرب في اليمن”. ورجَّحت اللجنة، التي تتألف من 16 نائبًا ينتمون إلى أربعة أحزاب بريطانية، أن تكون الأسلحة البريطانية قد استُخدِمَت في عمليات تمثل انتهاكا للقانون الدولي قام بها التحالف الذي تقوده الرياض. وسبق للبرلمان الأوروبي ولجنة التنمية الدولية في مجلس العموم أن طالبا الحكومة البريطانية بوقف صادرات الأسلحة إلى الحكومة السعودية، لكن الحكومة البريطانية قالت إنها لم تشهد أدلة تثبت تورط المملكة في جرائم حرب، بحسب صحيفة الإندبندنت.