صحافة عالمية موسم القروض المصري والربيع الإثيوبيّ.. الصحافة العالمية 9-9-2016 لـ العالم بالعربية منشور في 1 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr موسم القروض والودائع: مليارات من البنكين الدولي والإفريقي وصندوق النقد والسعودية اهتمت بلومبرج باستلام مصر الدفعة الأولى من قرض البنك الدولي، وقدرها مليار دولار؛ قالت وزيرة التعاون الدولي، سحر نصر، إنها ستُستَخدَم “لخلق فرص عمل، وتحسين مستوى معيشة المواطن”. ولفتت التغطية إلى أن الحكومة المصرية تعمل بالفعل لوضع اللمسات الأخيرة على الدفعة الثانية من قرض البنك الدولي، وكذلك البنك الأفريقي للتنمية، بموازاة سعيها للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي. في الوقت ذاته، يبحث مسؤولون مصريون مع نظرائهم السعوديين إمكانية تقديم الرياض وديعة بقيمة 2 – 3 مليارات دولار، كجزء من محاولة تدبير 6 مليار دولار لضمان الحصول على قرض الصندوق. وفي ختام التغطية الموجزة، أشارت “بلومبرج” إلى انخفاض صافي احتياطيات مصر الأجنبية إلى 15.5 مليار دولار في يوليو، وهو أدنى مستوى في 16 عشرًا، وتخفيض البنك المركزي قيمة الجنيه بنحو 13 في المئة خلال شهر مارس في محاولة لجذب الاستثمارات. الربيع الإثيوبي.. أزمة غير مسبوقة تركز على 3 مجالات نشر موقع أوبن ديموكراسي مقالا مطولا للكاتب المتخصص في الشؤون الإفريقية، رينيه ليفورت، حول ما وصفه بـ”الربيع الإثيوبي”، استهله بالتأكيد على أن القتل ليس حلا لمشكلات الإثيوبيين. ويرى الكاتب أن إثيوبيا تغرق الآن في أزمةٍ غير مسبوقة منذ تأسيس النظام في عام 1991، سواء من حيث نطاقها، أو كثافتها، أو دوافعها المتعددة والمترابطة. واستشهد “ليفورت” بتحذيرات رئيس الوزراء، هايله مريم ديساليغنه، من أن المشكلات التي تواجه النظام هي مسألة “حياة أو موت”، وأن إثيوبيا “تنزلق إلى صراع عرقي مماثل لما يحدث في الدول المجاورة”. ولفت المقال إلى أن الاحتجاجات هذه المرة مختلفة، ورغم عمليات القمع التي أدت إلى مقتل المئات واعتقال الآلاف لا تزال التظاهرات مستمرة منذ تسعة أشهر بدرجات متفاوتة. وأضاف: “هذه المرة، يتصدر الاحتجاجات جيل كامل من الشباب- تمثل المجموعة التي تتراوح أعمارها ما بين 15 إلى 29 عاما أكثر من ربع السكان- ورغم أنهم كانوا في الطليعة، إلا أن التظاهرات لم تقتصر عليهم. ويوضح الكاتب أن الاحتجاجات هذه المرة تركز على ثلاثة مجالات: سلطوية النظام التي ضاق المحتجون بها ذَرْعًا. تطبيق الفيدرالية، المنِصفة نظريًا، لكنها في الواقع غير متوازنة إلى حد بعيد. نظام “الدولة التنموية” الذي يركز الإيرادات في قمة السلطة، وهو ما يتعارض حتى مع الفيدرالية. تغيير قلوب وعقول المصريين.. توصيات “رايتس ووتش” لمواجهة الختان رأت هيومن رايتس ووتش أن موافقة البرلمان المصري على تشديد عقوبة ختان الإناث تمثل خطوة إيجابية، لكنها ليست كافية بل هناك حاجه إلى تعزيز إصلاحات قانونية أوسع. وطالبت المنظمة الدولية الحكومة المصرية بـ “ضمان تطبيق القوانين والسياسات التي تكافح هذه الممارسة، بما فيها معاقبة مديري المرافق الطبية الذين يسمحون بها”. وفي حين طالبت هيومن رايتس ووتش بتخصيص الأموال لمكافحة هذه الظاهرة، رغم الحالة الاقتصادية المتردية التي يمر بها الاقتصاد المصري، دعت أيضًا إلى وضع إرشادات وإجراءات لتوفير التدريب وتغيير نظرة رجال الشرطة والادعاء العام والقضاء ومديري المرافق الصحية والعاملين الاجتماعيين والمعلمين، لمساعدتهم على مواجهة هذه الممارسة وتوفير الحماية والخدمات المناسبة. وقالت الباحثة في حقوق المرأة في الشرق الأوسط، روثنا بيجم: “لكي تنجح استراتيجية إنهاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، يجب العمل مع المجتمع لتغيير القلوب والعقول”.