في العمق هل حان الوقت لقلب الطاولة على إيران؟ لـ العالم بالعربية منشور في 1 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr نشر موقع أميركان ثينكر مقالا للكاتبين ستيفن براين وشوشانا براين بعنوان “هل هذا هو الوقت المناسب لقلب الطاولة على إيران؟” استهلاه بالإشارة إلى المحاولات الإيرانية المتزايدة لاستفزاز الولايات المتحدة بحريًا (4 مرات في أقل من شهر، و31 مرة خلال العام الجاري، بحسب مسؤول أمريكي). يقول الكاتبان: اعتقل الإيرانيون بالفعل بحارا أمريكا، وليست سوى مسألة وقت قبل أن يُقتَل أمريكي بأيدي إيرانية، سواء مع سبق الإصرار والترصُّد أو عن طريق الخطأ. ولوقف هذه اللعبة التي تزداد تفاقما وخطرًا، على الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات صارمة ضد زوارق إيران الهجومية السريعة قبل أن يبدأوا في ملاحقتنا. ويؤكد المقال أن الهدف ليس شن حرب- رغم أن الإيرانيين يعملون على ذلك بالفعل- لكنه من الضروري إلزام إيران حدودها، ربما باستخدام بضع طائرات مقاتلة أو مروحيات حربية ومدافع إطلاق سريعة ومطاردات عدوانية. ويضيف الكاتبان: يجب ألا تُطارَد الولايات المتحدة داخل المياه الدولية. وبالتأكيد تمتلك البحرية الأمريكية أصولا كافية للقيام بهذه المهمة. ونحن بحاجة فقط إلى أن يتحلى سياسيونا بالشجاعة. ورصد الكاتبان مكاسب سياسية ونفسية وعسكرية كبيرة يجنيها الإيرانيون من وراء هذه الاستفزازات: على المستوى العسكري: يتعلم الإيرانيون الكثير حول سرعة هيكل القيادة الأمريكية؛ كم من الوقت يمر قبل إطلاق التحذير، وماذا يحدث عندما ينطلق الإنذار. يمكن للمرء أن يتخيل الإيرانيين وهم ممسكون بساعة توقُّف لحساب الوقت. وإذا كان هدف إيران هو شن هجوم حقيقي يتسبب في ضرر بالغ لحاملة طائرات أمريكية أو طراد صواريخ موجهة، فإنهم الآن باتوا يعرفون إلى حد كبير ما يتعين عليهم القيام به، وما الثمن الذي سيدفعونه. على المستوى السياسي: يعتبر مشهد هروب السفن الحربية الأمريكية من الزوارق الإيرانية السريعة دعاية سياسية كبرى بالنسبة للإيرانيين، يجنون ثمارها في الداخل والخارج. فمثل هذه الدعاية تعزز الحرس الثوري داخليا وتزيد نفوذه قوة، كما تساعد طهران خارجيًا على بسط نفوذها ليس فقط في المنطقة بل في مناطق أبعد مثل أمريكا الجنوبية.