شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr نشرت مجلة بوليتيكو تقريرًا أعده بيتر هاريل خلُصَ إلى أن أوباما قد يعارض إقامة منطقة حظر جوي في سوريا، لكن لا يزال بإمكانه الضغط على بشار الأسد ومؤيديه الدوليين بوسائل أخرى. أولا: يجب على الكونجرس ووزارة الخزانة والمسؤولين عن العقوبات الأوروبية أن يعملوا على وضع برامج عقوبات جديدة تستهدف الأعمال التجارية بين سوريا وبقية دول العالم. ثانيًا: تحتاج واشنطن والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ نهج أكثر صرامة بشأن فرض عقوبات فعليَّة على نظام الأسد وأعوانه. أخيرًا: يجب على الحكومة الأمريكية إصلاح استراتيجيتها لمواجهة الدعم الذي تقدمه إيران وروسيا للأسد. ويضيف الكاتب: بموازاة ذلك، نحتاج إلى التعاون مع ائتلاف من المنظمات الإغاثية غير الحكومية لبلورة استراتيجية تخفف من الآثار الإنسانية غير المقصودة لهذه العقوبات. وختم بالقول: الحقيقة المحزنة هي أن العقوبات وحدها لا يمكنها إجبار الأسد على وقف الفظائع التي يرتكبها ضد الشعب السوري. لكن حملة عقوبات أكثر صرامة؛ يمكن أن تزيد التكاليف التي يتكبدها الأسد ومؤيدوه الدوليون، وإذا نُفِّذَت بشكل جيد؛ يمكن أن تبدأ في كبح جماح الفظائع الإنسانية التي يرتكبها الأسد.