إسرائيليات إفرايم كارش- مركز بيجن-سادات: كارثة أوسلو لـ العالم بالعربية منشور في 1 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr نشر مركز بيجن-سادات للدراسات الاستراتيجية مقالا للبروفيسور إفرايم كارش، بعنوان “كارثة أوسلو”، خلُصَ إلى أن هذه العملية الدبلوماسية كانت “خطأ استراتيجيًا في التاريخ الإسرائيلي”، و”أحد أسوأ الكوارث التي ابتُلِي بها الفلسطينيون والإسرائيليون”. ويضيف التقرير: “أدت هذه العملية إلى إنشاء كيان إرهابي متأصِّل على أعتاب إسرائيل، وعمقت الانقسامات الداخلية في إسرائيل، وزعزعت استقرار نظامها السياسي، وأضعفت موقفها على المستوى الدولي”. حتى للفلسطينيين، رأى البروفيسور الإسرائيلي أن أوسلو كانت أيضًا “كارثة بالنسبة للضفة الغربية وقطاع غزة” متهما كلا النظامين بتحطيم الرفاهية الاجتماعية في المنطقتين، وجعل آفاق المصالحة مع إسرائيل أبعد من أي وقت مضى. وتابع قائلا: “هذا الفشل الذريع هو نتيجة مباشرة لتصور القيادة الفلسطينية للعملية باعتبارها مسارًا لا يؤدي إلى حل الدولتين (أي: إسرائيل إلى جانب دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة) ولكن إلى تقويض دولة إسرائيل. إنهم لا ينظرون إلى أوسلو باعتبارها مسارًا لبناء الأمة وإقامة الدولة، ولكن لتشكيل كيان إرهابي قمعي يواصل الصراع مع إسرائيل. ووصف البروفيسور إفرايم كارش كيف أضعفت هذه العملية الأمن القومي الإسرائيلي في عدة نواحي رئيسية: على المستويين الاستراتيجي والعسكري: سمحت أوسلو لمنظمة التحرير الفلسطينية بتحقيق رؤيتها الاستراتيجية المتمثلة في تحويل الضفة الغربية وقطاع غزة إلى بؤرتين للإرهاب تعرقلان نمط الحياة الإسرائيلي (على حد قول ياسر عرفات). سياسيًا ودبلوماسيًا، حوَّلت أوسلو منظمة التحرير فورًا (وحماس بمستوى أقل) إلى فاعل سياسي مقبول دوليا رغم عدم تخليها عن التزامها بتدمير إسرائيل، والتوجه نحو إقامة كيان متكامل خارج إطار أوسلو، والعمل بثبات على تقويض موقف إسرائيل دوليًا. محليًا، أدت أوسلو إلى تطرف الأقلية العربية في إسرائيل، ووأدت عملية “الأسرلة” في مهدها، ووضعها في مسار تصادمي مع المجتمع اليهودي. نتيجة أخرى لا تقل أهمية، هي جعل السياسة الإسرائيلية أسيرة لتقلبات العلاقات الفلسطينية-الإسرائيلية، في حين أصبحت منظمة التحرير وحماس هما المتحكمان في الخطاب السياسي والعملية الانتخابية داخل إسرائيل. وتحسَّر البروفيسور الإسرائيلي على عدم حدوث أي إعادة نظر للافتراضات الخاطئة الكارثية التي تضمنتها العملية، ناهيك عن الاعتراف العلني بالذنب أو إظهار الندم على التكاليف المروعة التي ترتبت على ذلك، على حد وصفه.