الرئيسة في العمق أرخص من أمريكا.. طائرات صينية بدون طيار لدول الشرق الأوسط وأفريقيا

أرخص من أمريكا.. طائرات صينية بدون طيار لدول الشرق الأوسط وأفريقيا

5 second read
0

مصر ونيجيريا والسعودية وباكستان والعراق؛ على قائمة عملاء الطائرات الصينية بدون طيار.

 

تستهدف الصين دول الشرق الأوسط وأفريقيا بعقود جديدة لتصدير طائرات بدون طيار، بحسب تقرير نشره موقع “ديفينس نيوز” الهندي المتخصص في الشؤون العسكرية.  

وتسعى شركة “نانيانغ التقنية” للاستحواذ على طائرات “كاي هونج” بدون طيار من الشركة الصينية لعلوم وتقنيات الفضاء.

كما ستحصل أيضًا على حقوق بناء طرازين من صواريخ جو-أرض، وفق تقريرٍ لمؤسسة فوركاست إنترناشيونال.

موقع “ديفينس إيروسبيس” المتخصص في الشؤون الدفاعية قال: إن الصين تسعى جاهدة للفوز بهذه العقود، كما أنها لا تخجل من عرض طائراتها بدون طيار للبيع، بما في ذلك الأنواع المزودة بأنظمة تسليح.

محاكاة المجمع الصناعي العسكري

واعتبرت صحيفة فاينانشيال تايمز أن هذه الخطوة تؤشر لانفتاح جديد على رأس المال الخاص في صناعة الدفاع الصينية التي تغلفها السرية، بهدف دفع عجلة النمو في قطاع الصادرات الدفاعية.

مضيفة: يبدو أن الهدف طويل الأجل للخصخصة التدريجية هو تحويل بعض الشركات الصينية الرائدة في مجال الصناعة العسكرية، ومحاكاة المجمع الصناعي العسكري الأمريكي، الذي يشمل شركات مثل لوكهيد مارتن وبوينج”.

تحركات هادئة منذ الصيف الماضي

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن “نانيانغ التقنية”، وهي شركة غير مشهورة وليست نشطة لكنها مدرجة في بورصة شنتشن، بدأت تحركاتها بهدوء منذ الصيف الماضي، بحسب شخصين مطلعين على الخطط ذات الصلة.  

وبمجرد انتهاء عملية الاستحواذ، ستختار “نانيانغ” اسمًا جديدًا لم يُعلَن عنه حتى الآن، وتسمح للمستثمرين بالحصول على أسهم فيما يرقى إلى اكتتاب عام لكنه خلف الأبواب المغلقة.

دلالات التشابه مع الطراز الأمريكي

وتشبه طائرات CH-4 الصينية إلى حد كبير من ناحية الشكل طائرات MQ-9 Reaper التي تنتجها شركة جنرال أتوميكس الأمريكية- وكانت تسمى سابقًا Predator B- واستخدمتها الولايات المتحدة في عملياتها القتالية حول العالم.

“صحيح أنها ليست نسخة طبقة الأصل، لكنها بالتأكيد تبدو مألوفة”، على حد قول الخبير في حروب الطائرات بدون طيار في مؤسسة أمريكا الجديدة، بيتر سينجر.

ما الذي يعنيه هذا التشابه؟

“إما أن يكون محض صدفة، أو شيئًا آخر”. ويفضل “سينجر” الإجابة المفتوحة المتعلقة بـ “شيء آخر”.

الاستفادة من القيود الأمريكية

العديد من الدول التي تستهدفها الصين بهذه الصفقات الجديدة فشلت سابقًا في الحصول على طائرات بدون طيار من الولايات المتحدة الأمريكية.

وبينما تخضع صادرات الطائرات الأمريكية بدون طيار إلى ضوابط صارمة، فإن النظم الصينية ليست كذلك؛ وهو ما يثير مخاوف بشأن الأغراض والكيفية التي ستستخدم بها هذه الطائرات.

ترتفع درجة القلق بمعرفة أن هذا الطراز من الطائرات الصينية ينشط حاليًا في المناطق الساخنة العراقية واليمنية والنيجيرية.

أسواق التصدير المحتملة

أعلنت الشركة الصينية لعلوم وتقنيات الفضاء عن وجود 10-20 مستخدم حاليًا. وقالت إنها تبيع هذه الطائرات في المقام الأول للبلدان النامية الفقيرة ومتوسطة الدخل، بحسب كبير مهندسي طائرات “كاي هونج”، شي وين.

ورفضت الشركة الإفصاح عن تفاصيل أسواق التصدير المحتملة. لكن المتحدث باسم الشركة، سون جينغ، قال: “إن الطائرات بدون طيار تستخدم أساسا ضد القوات المسلحة المناهضة للحكومة، بما في ذلك تنظيم داعش”.

وتشمل قائمة عملاء الطائرات الصينية بدون طيار: مصر ونيجيريا والسعودية وباكستان والعراق، وهي الدول التي لم تستجب واشنطن حتى الآن لطلباتها المتعلقة بالتصدير. كما يُعتَقَد أن الصين تقدم مساعدات تقنية لبرنامج الطائرات المسلحة الباكستانية بدون طيار.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم في العمق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

كيف يؤثر التحول الرقمي على المستهلك السعودي؟

المستهلك الرقمي في المملكة العربية السعودية. التجارة الإلكترونية.. من التبني إلى التسار…