في العمق في ذكرى تفجير الطائرة الروسية.. كيف حال السياحة المصرية؟ لـ العالم بالعربية منشور في 2 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr بمناسبة مرور عام على حادث تفجير الطائرة الروسية في سيناء يوم 31 أكتوبر 2015، نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية وموقع ميدل إيست آي البريطاني وصحيفة ديلي صباح التركية وموقع أفريكا نيوز الأفريقي وصحيفة تايمز أوف إسرائيل وغيرها تغطيات حول المأزق التي تواجهه السياحة المصرية. الذكرى السنوية الأولى للحادث، تحييها كنيسة أرثوذكسية في شرم الشيخ بقداسِ حدادٍ على الضحايا. لكن التقرير الذي أعدته AFP، ركَّز على الأضرار المترتبة على تراجع السياحة، وهي مصدر رئيس للعملة الصعبة (20% تقريبًا)، وبالتالي انخفاض العائدات الأجنبية في بلدٍ يعاني من أزمة اقتصادية خانقة، ما أدى بدوره إلى تراجع الواردات. صحيحٌ أن القطاع كان متضررًا أصلا نتيجة الاضطرابات التي شهدتها مصر بعد ثورة 2011، لكنه تلقى ضربة قاضية بعد وقف روسيا جميع رحلاتها الجوية إلى مصر، ووقف بريطانيا رحلاتها السياحية إلى شرم الشيخ، وهما الدولتان اللتان يشكل مواطنيهما 40% من السياح الأجانب الذين يزورون مصر. “مؤامرة خارجية تستهدف الاقتصاد المصري” هي السبب الذي يعزو إليه المسؤولون المصريون هذا الوضع المتردي، بحسب التقرير. فيما أعلن رئيس الوزراء إسماعيل شريف أن مصر خسرت قرابة 1.3 مليار دولار منذ الحادث. جولة في خان الخليلي في سوق خان الخليلي التاريخي الذي كان يومًا يكتظ بالسائحين، يقول أيمن القصبجي (45 عاما)، صاحب متجر لبيع الملابس: إنه أصبح الآن يقضي أيامه في تصفح فيس بوك، مضيفًا: “لا يوجد أي شيء آخر أفعله”. “لا يوجد سياح أجانب. وإنفاق السياح المصريين لا يغطي نفقات المعيشة اليومية” يضيف “القصبجي” وهو أب لخمسة أبناء. الكافيتريات والبازارات والمطاعم فارغة، باستثناء بعض الأسر المصرية، والطلاب الذين يتجولون في الأرجاء. حتى العدد القليل من السياح الذين هبطوا من حافلتين كانتا متوقفتين في الساحة المواجهة لمسجد الحسين المجاور، عاد معظمهم دون شراء أي هدايا تذكارية. “ماتت السياحة تماما”، قالها عبدالرحمن، وهو بائع في متجر كبير متخصص في الفوانيس والثريات الفضية المنقوشة. في تلك الأثناء، دخلت عائلة من السياح الأوروبيين إلى المحل، وبعد بعض المساومات على مصباح صغير، غادروا خالي الوفاض. “العدد القليل من السياح الذين يأتون لا يشترون أي شيء تقريبًا”، أضاف عبدالرحمن، وهو يطفئ النور من أجل توفير فاتورة الكهرباء. “الحرب على الإرهاب” – في يونيو 2015، أحبطت الشرطة تفجيرًا انتحاريًا بالقرب من معبد الكرنك الشهير في الأقصر- أحد أكثر الوجهات السياحية شعبية في مصر- بينما كان يتواجد بداخله 600 سائح. – في سبتمبر من العام ذاته، قتلت قوات الأمن عن طريق الخطأ ثمانية مكسيكيين في الصحراء الغربية مترامية الأطراف. – في العام الماضي، انخفض أعداد السياح بأكثر من النصف، إلى 6.3 مليون دولار، مقارنة بـ15 مليونًا في عام 2010. – وانخفض عدد السياح القادمين من روسيا إلى 2.3 مليون، مقارنة بـ3.1 مليونًا في عام 2014. – في الوقت ذاته، انخفضت عائدات السياحة بنسبة 15٪ لتصل إلى 6.2 مليار في عام 2015، مقارنة بالسنة السابقة، وفقا للأرقام الرسمية. وتهدف الحكومة إلى جذب 20 مليون سائح، ما يعني عائدات قدرها 26 مليار دولار، بحلول عام 2020، من خلال حملة دولية ترويجية وتطوير المواقع السياحية. آفاق قاتمة بينما ختمت تغطية ميدل إيست آي بتصريحات روسية متفائلة حول عودة وشيكة للرحلات السياحية، اختارت ديلي صباح عنوانًا أكثر تشاؤما ينفي وجود أي مؤشرات على الانتعاش في هذا القطاع المنكوب منذ سنوات، وتبعها أفريكا نيوز بالتأكيد على حالة التقلب التي تعاني منها السياحة المصرية. وفي مستهل تقرير أعده مراسل الإندبندنت لشؤون السفر والسياحة، سيمون كالدر، أشارت الصحيفة إلى أن شرم الشيخ لا تزال غائبة عن خارطة الرحلات الجوية البريطانية، مع استمرار الحظر المفروض منذ حادث الطائرة الروسية، بناء على تقارير استخباراتية.