مجتمع 10 عادات يمارسها أسعد الأزواج لـ العالم بالعربية منشور في 0 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي الاحترام، والإعجاب، والمساواة، والتشاركية، والشفافية، والثقة؛ ركائز متينة وصلبة يُبنَي عليها الحب بين الأزواج الذين يتمتعون بعلاقة صحية. قبل عدة سنوات، انبرى الطبيب النفسي مارك جولستون لتحديد ما إذا كان الأزواج السعداء يتشاركون بعض السمات. قاده هذا السؤال إلى المزيد من التقصِّي، وإجراء دراسة، توصَّل خلالها إلى أن أسعد الأزواج يتشاركون بعض العادات التي تجعلهم يعيشون حياة قِوامها الرفاهية والانسجام. قبل التوغل أكثر في نتائج دراسة “جولستون”، من المهم توضيح أن الزوجين اللذين يعيشان حياة متناغمة ليسا بمنأى عن الصراع أو خوض النقاش حول بعض القضايا. ذلك أن الخلاف متأصِّل في أي علاقة، والاعتقاد بوجود أزواج لا يخوضون نقاشات، أو ليس لديهم مشكلات، لهو تصور مبالغ في السطحية للحياة. وما الانسجام والمحبة إلا حارسان مهمتهما جعل النقاشات تُجرى في مساحة من الثقة، بهدف التعلم وتطوير العلاقة كزوجين. فيما يلي المبادئ التوجيهية التي خَلُصَت إليها دراسة “جولستون”، والتي يجدر بك الاطلاع عليها لتقييم حالة الرفاهية التي تتمتع بها علاقتك: (1) يذهبان للفراش معًا في الوقت ذاته. الأزواج السعداء يذهبون إلى الفراش ليلا في الوقت ذاته، فيما عدا بعض الاستثناءات المبررة، مثل: انشغال أحدهما بأعمال متراكمة، أو مرضِ الآخر. لماذا قد ترغب في البقاء مستيقظًا بعدما يكون شريكك قد قرر بالفعل الذهاب إلى الفراش؟ (2) يتعهدون اهتماماتهم المشتركة بالرعاية. الهوايات أو الاهتمامات، إلى جانب المشروعات، المشتركة، هي أحد نقاط القوة في العلاقات المتينة بين الأزواج. كم عدد النشاطات التي تتشاركها مع شريك حياتك؟ ما هي الاهتمامات التي تجمعكما؟ كيف يمكنك تطوير المزيد من المشروعات المشتركة؟ (3) يمشون وقد تعانقت أياديهم. يوصي مارك جولستون أن يسير الأزواج وقد تعانقت أياديهم. تشير هذه البادرة إلى الوحدة والمودة. لا تفقد الشعور بالرفقة. ما الذي يتطلبه الأمر لتصبح أقرب من شريك حياتك؟ مالذي سيحدث إذا استأنفتَ عادة تعانق اليدين (أثناء السير)؟ (4) يركزون أكثر على الصواب الذي يفعله شريكهم أكثر من الخطأ الذي يرتكبه. إذا كنتَ مصرًا على تتبع أخطاء شريك حياتك، أؤكد لك أنكَ دومًا ستجد بعضها. وإذا ركَّزتَ على إيجاد الصفات الإيجابية والفضائل، أؤكد لك أنكَّ ستجدها أيضًا. ما هي الجوانب التي تركز عليها؟ يؤكد “جولستون” أن الأزواج السعداء يبرزون الجانب الإيجابيّ. (5) يتعانقون إذا التقوا بعد انتهاء يوم عمل أو نشاطات أخرى. غياب المداعبات والعناق في العلاقة يعتبر تجاهلا عاطفيًا له تداعيات كبرى. ما هي آخر مرة منحتَ شريكك قبلة عاطفية؟ كيف ترى تأثير زيادة الاتصال الجسدي على علاقتك؟ (6) يثقون ويغفرون. التغافُر؛ دواءٌ عظيم، يشفي ويُصلِح. يمنح راحة كبرى، ويمنع تدهور العلاقات. إذا أضفنا الثقة إلى التغافر، فإننا نتخلص من السخط الذي قد ينتج عن القضايا العالقة أو النقاشات التي لم ترسو على شاطئ الاتفاق. كم مرة تُركتَ وأنتَ تشعر بأنكَ لم تقل كل ما أردتَه خلال النقاش مع شريك حياتك؟ ما الذي تعتقد أنكَ بحاجة إلى تغييره في نفسك لكي تكون قادرا على الصَّفْح بصدق؟ لماذا لا توجد ثقة في علاقتك؟ (7) يقولون: “أحبك” و”أتمنى لك يومًا جيدًا”. يبدأ اليوم في المنزل مع الناس الذين نعيش منهم. إذا كنتَ تعلم أن بإمكانك الاعتماد على دعم شريك حياتك، فإن ذلك سوف يجعل المشكلات والتحديات والمضايقات اليومية تؤثر عليكَ بشكل مختلف. حافِظ على عادة الإعراب عن أمنياتك بأن يحظى شريك حياتك بيومٍ جيد، وأخبره بأنك تحبه. متى كانت آخر مرة قلتَ له ذلك؟ (8) يقولون: “ليلة سعيدة” كل ليلة. من المريح جدًا أن ينتهي كل يوم في المنزل بالشعور بأن علاقتنا من طرازٍ خاص. ما يتشاركه الزوجان السعيدان أكبر بكثير من أي حادث مثير للقلق، كما يؤكد جولستون. (9) يهاتفون شريك حياتهم أو يبعثون له برسالة أثناء النهار. مهاتفة شريك حياتك، أو إرسال رسالة تسأله فيها عن أحواله، أو كيف يسير يومه، سوف يساعد في الحفاظ على علاقة يسودها الحب، ومد جسور التشاركية. كيف شعورك حين تصلك رسالة من شريك حياتك، في خضم وضعٍ صعب تمر به، يخبرك فيها بأنه يفتقدك، ويشعر بالسعادة لكونه معك؟ (10) يشعرون بالفخر حيال شركاء حياتهم. الإعجاب هو أحد الأعمدة الرئيسية للعلاقة السعيدة. ما هي أكثر الأشياء التي تعجبكَ في شريك حياتك؟ إلى أي مدى تحاول التعبير عن هذا الإعجاب؟ إذا كانت حياتكما، كشريكان، مهمة حقًا بالنسبة لك، وتشعر أنَكما تمران بفترة سيئة؛ أدعوك لاختيار واحدة من هذه العادات التي قرأتَها للتوّ، وتعهدها بالرعاية والنموّ. وأضمن أنها ستساعدكَ في التحسُّن، وأنها ستُخرِج أفضل ما فيك، وستقودك إلى إحداث تغييرات إيجابية في علاقتك. ما تحتاجه فقط هو: قرار البدء، وامتلاك الرغبة في التوافق، حتى إذا لم تصل في البداية إلى نتائج إيجابية.. صدقني. ترجمت هذه المادة أولا لصالح موقع هافنغتون بوست عربي