شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة وعرض: علاء البشبيشي برغم كل قوتها العسكرية، تواجه إسرائيل مستقبلا قاتمًا إذا فشلت في التوصل إلى السلام.. بهذه الجملة استهلت أسبوعية الإيكونوميست البريطانية موضوع غلافها الأخير، الذي خَلُصَت فيه إلى أن إسرائيل ربما تكون كسبت المعركة حتى الآن، لكنها لا تزال تكافح من أجل كسب الرأي العام العالمي. وهو الميدان الذي يكتسب أهميته من كون إسرائيل دولة تجارية عالمية تستمد أمنها من حليفتها أمريكا. “مع استمرار احتلال الأراضي الفلسطينية، تراجع مستوى التعاطف الدولي مع إسرائيل، حسبما كشف استطلاع للرأي نشر في يونيو، قبل تدمير غزة، وشمل مواطنين من 25 دولة. وأصبح عدد متزايد من الأوروبيين يصفون إسرائيل بالعنصرية. وحتى في أمريكا، حيث تدعم الأغلبية الصلبة إسرائيل، ارتفع عدد من يعتبرون أفعالها ضد الفلسطينيين غير مبررة من 5% عام 2002 إلى 39%. بل خسرت إسرائيل دعم ثلاثة أرباع من تتراوح أعمارهم ما بين 18 و29 عاما. الأخطر في هذا السياق أن “نزع الشرعية” عن دولة تجارية قائمة على فكرة الحرية يعتبر “تهديدا استراتيجيا” لإسرائيل. لا سيما بعد مقتل نحو 1400 فلسطيني في الأسابيع القليلة الماضية، من بينهم العديد من الأطفال، ناهيك عن الادعاء الفج من سفير إسرائيل في واشنطن بأن جنوده يستحقون جائزة نوبل للسلام. من أجل ذلك؛ تحتاج إسرائيل إلى سماع ما يقوله النقاد بشأن ضرورة التوصل لحل الدولتين، لأن الوقت ليس في صالحها، وقد يفوق عدد الفلسطينيين نظرائهم الإسرائيليين في الأراضي التي يتشاركان العيش فوقها. لكن إذا استمرت إسرائيل في بناء المستوطنات على الأراضي المحتلة، سوف تلتهم الأراضي التي يفترض إقامة دولة فلسطينية مستقلة فوقها، ما يُصَعِّب التوصل إلى السلام. والشيء ذاته ينطبق على استراتيجية إسرائيل تجاه الصفة الغربية وغزة؛ فتصريحات نتنياهو تعني ضمنيا وجود نية لتكريس الاحتلال، ما يشعل غضب المواطنين في غزة المحاصرة، ويزيد من احتمالية انفجار الضفة الغربية أيضًا، بينما تسير الساعة الديمجرافية بخطى ثابتة، لا تتوقف”.