شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة وعرض: علاء البشبيشي خصصت أسبوعية الإيكونوميست ستة آلاف كلمة لاستعراض أبرز المشكلات التي تواجه “الديمقراطية”، والحلول الممكنة لإصلاحها: “نجحت أماكن كثيرة في تحقيق المزيج الصحيح المطلوب لإنجاح الديمقراطية. وأكثر هذه النماذج تشجيعا: كاليفورنيا؛ التي أدخلت سلسلة من الإصلاحات على مدى السنوات الخمس الماضية، تضمنت الانتخابات التمهيدية المفتوحة، وتحقيق التوازن في الميزانية، وهو الإنجاز الذي وصفه زعيم مجلس الشيوخ ولاية كاليفورنيا، داريل شتاينبرج، بأنه “شبه سرياليّ”. وبالمثل، أنشأت الحكومة الفنلندية لجنة غير حزبية لتقديم مقترحات بشأن مستقبل نظام معاشات التقاعد، وفي الوقت ذاته تحاول الاستفادة من الديمقراطية-الإلكترونية؛ حيث يلتزم البرلمان بالنظر في أي مبادرة يقدمها المواطنون، تحظى بـ 50 ألف توقيع. وبحسب ثاني رؤساء أمريكا، جون آدامز، فإن الديمقراطية لا تدوم طويلا؛ لأنها سرعان ما ينفرط عقدها، وترهق نفسها، ومن ثم تموت ذاتيًا. فلا توجد ديمقراطية على الإطلاق إلا وأقدمت على الانتحار في نهاية المطاف. لكن “أدامز” كان مخطئًا تماما؛ فالديمقراطية خرجت من القرن العشرين وهي المنتصر الأكبر في الصدامات الأيديولوجية. وحتى تظل هكذا في القرن الـ 21، فإنها بحاجة إلى اجتهاد في رعايتها وهي صغيرة، وعناية في الحفاظ عليها وهي ناضجة”.