شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr عرض وترجمة: علاء البشبيشي رصدت مجلة ويكلي ستاندرد ردود الفعل الحزبية في أمريكا على الفشل شبه المحتوم الذي يواجهه مشروع الرعاية الصحية، بعدما شهد بداية مشئومة، ويواجه الآن انخفاضا ملحوظا في شعبيته، بالإضافة إلى حقل ألغام من الصعوبات. ووصفت المجلة هذا المشروع بأنه تشريع حزبيّ، صدر بطريقة خرقاء، ما أسفر عن ردود فعل حزبية قوية. “هناك ردود فعل أخرى أكثر عمقا ولفتا للانتباه؛ الأول: أن العديد من الجمهوريين والمحافظين البارزين- من المُشَرِّعين مثل: بول ريان، والأكاديميين والباحثين مثل: جون كوكرين، وتوماس ميلر، والمثقفين والصحفيين مثل: يوفال ليفين ، وراميش بونورو، وهولمان جنكينز – تقدموا باقتراحات محددة لتوسيع مظلة الرعاية الصحية بأسعار أكثر مواتاة مما يوفره “أوباما كير”، مع التخلص من العديد من جوانبه الضاره، غير القابلة للتطبيق. كما سيدرج المحافظون الإصلاحيون أيضا الرعاية الصحية والطبية في الميزانية- وهو الأمر الذي يعلم جميع المراقبين المطلعين أنه ضروري لاستمرار البرامج وتخفيض العجز الحكومي إلى مستويات يمكن التحكم فيها. في الوقت ذاته، سيتم تحويل البرامج من الاحتكارية إلى التنافسية، من خلال قسائم، “ودعم الأقساط”، وقدر أكبر من التنوع في تلبية الاحتياجات الخاصة لشديدي الفقر.الاستجابة الأخرى اللافتة للنظر لمتابعة “أوباما كير”، هي صمت الليبراليين. وهو الجانب الأكثر جوهرية في سياستنا الذي تغفله وسائل الإعلام في خضم افتتانها بالنزاعات بين المؤسسة الجمهورية ومتطرفي حزب الشاي. التزم الليبراليون الجادون الصمت، أو جنحوا للدعم، خلال مناقشات تشريع قانون الرعاية الصحية بأسعار معقولة، وعبر التصديق المرّ عليه، وصولا إلى مرحلة تنفيذه الأولية. وهو التصرف غير المفهوم، خاصة بعد أن ظهرت بوضوح الطبيعة الحقيقية للبرنامج ومساره المستقبلي.حان الوقت كي يتخلى الليبراليون بجدية عن صمتهم، لا سيما وأن اثنين من السمات الرئيسية لـ”أوباما كير” يعاديان القيم الليبرالية والمحافظة على حد سواء؛ الأولى: هي الاحتكار، وقمع التنوع والمنافسة، والثانية: هي التركيز المكثف للسلطة، واستخدامها باستمرار في مراقبة وتوجيه أنشطة ملايين المواطنين”.