عرض وترجمة: علاء البشبيشي

“أميركا ضعيفة وتراوغ، وروسيا قوية وتنهض، لكن رئيسها لا يأبه بنظرة الآخرين له”.. هكذا استهلت مجلة تايم الأميركية إطلالتها على العالم بعيون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خصوصا علاقة بلاده بالولايات المتحدة، ودوره في الأزمة السورية.

“منذ شهر مايو، عندما بدأ فلاديمير بوتين فترة ولايته الثالثة كرئيس، كان هدفه المعلن هو أن يشهد القرن الـ21 عودة نهوض روسيا. لكن احتضانه الخطابي لماضي الإمبراطورية الروسية جعله على نحو متزايد ينخرط في صراعٍ، خصوصا في الخارج، مع الغرب. حاول بوتين بشكل متعثر خلال العقد الأول من حكمه إيجاد أرضية مشتركة مع الولايات المتحدة وحلفائها. لكنه الآن، وبكل سرورٍ، حرق تلك الجسور.

كانت الآثار الحقيقية لنهج المواجهة الجديد التي تبناه بوتين أكثر وضوحا خلال الأسابيع الأخيرة مع الأزمة في سوريا؛ حيث رأى المسئولون الروس أن توجيه ضربة عسكرية أميركية ضد نظام الأسد يمكن أن يؤدي إلى حرب من شأنها ابتلاع الشرق الأوسط، وربما تمتد إلى الحدود الجنوبية لروسيا في القوقاز.

كان السبب المباشر وراء هذا الخلاف الأخير هو القرار الروسي بمنح اللجوء السياسي لـ إدوارد سنودن، المطلوب في الولايات المتحدة؛ لتسريبه أسرار وكالات الاستخبارات الأميركية. إلا أن نهج المواجهة الذي يتبناه بوتين ذو جذور سياسية واقتصادية بقدر ما هي شخصية وتاريخية.

الآن، وبعد عام من الجمود على كافة الأصعدة، بدءا من حقوق الإنسان وحتى منع انتشار الأسلحة النووية، يبرز الخلاف بين أميركا وروسيا كما لم يحدث منذ الحرب الباردة”. 

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير هائل على الاقتصاد في المستقبل

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …