شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr ترجمة: علاء البشبيشي لماذا يكرهوننا؟ سؤال استنكاري طرحته منى الطحاوي، عبر مجلة فورين بوليسي الأمريكية، متحدثة بلسان المرأة العربية، في عصر الثورات حيث يُفترض أن تتخلص الشعوب من الطغاة. والكاتبة إذ تنتقد ما أسمته “الحرب الحقيقية على النساء في الشرق الأوسط”، وتتطرق لقضايا قد تختلف معها، لدرجة الاستهجان، أكثر مما تتفق، فإنها تعترف بأن الصعوبات التي تواجهها المرأة لا تقتصر على العالم العربي، بل تنتشر في أنحاء العالم. موضحة أن المرأة لا تزال مستهدفة في كثير من الدول التي توصف بالتحضر، حتى أمريكا لم تمتلك الجرأة حتى الآن كي تختار امرأة لتدير شئون بيتها الأبيض. تقول الطحاوي: “ونحن في خضم الثورة المصرية، التي لقيت فيها المرأة حتفها، وتعرضت للضرب، وإطلاق النار، والاعتداء الجنسي، أثناء وقوفها جنبًا إلى جنب مع الرجال في مواجهة البطريرك الكبير (مبارك)، حتى الإطاحة به، لا يزال البطاركة الصغار يضطهدوننا. من أجل ذلك، لابد من تدمير كامل النظام السياسي والاقتصادي-الذي يعامل نصف البشرية مثل الحيوانات- بموازاة الإطاحة بالأنظمة الاستبدادية الأكثر وضوحا، والتي تعيق المنطقة من الإبحار صوب مستقبلها. وحتى يصبح الغضب الموجه إلى الطغاة في قصور الرئاسة، موجها إلى الطغاة في شوارعنا وبيوتنا، فإن ثورتنا لم تبدأ بعد.” مضيفة: “إن ثورتنا السياسية لن تنجح ما لم تصاحبها ثورات فكرية واجتماعية وثقافية لإزاحة الطغاة من عقولنا، حتى غرف نومنا.”