صحافة عالمية استفادة إفريقيا من “بريكزيت” وتسليح بريطانيا لحرب اليمن.. الصحافة العالمية 1 أغسطس 2016 لـ العالم بالعربية منشور في 5 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr كيف يمكن لإفريقيا الاستفادة من “بريكزيت”؟ تحت هذا العنوان استهلت سارة لوجان تقريرها المنشور في مجلة نيوزويك بالتأكيد على أن الدول الإفريقية استفادت من الفرص التجارية الجديدة، وأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يمكن أن يفتح لها المزيد من الآفاق. ورصد التقرير ديناميكيات جديدة ظهرت خلال الأشهر القليلة الماضية، نتيجة لتطورين كبيرين هما: أولا: توقيع عدة اتفاقات بين: (1) الكتل الإفريقية الإقليمية والاتحاد الأوروبي، (2) وبين البلدان الإفريقية. ثانيًا: يمكن أن يغير “بركزيت” زخم التجارة الإفريقية مع كلا من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا. هذان التطوران مجتمعان يُرَجِّح التقرير أن يسفرا عن نتائج اقتصادية إيجابية لإفريقيا. ورغم أنه لا يزال من السابق لأوانه الحديث على وجه اليقين في هذا الصدد، قالت سارة لوجان: إن هذه الاتفاقات قد تكون أولى مؤشرات استغلال الدول الإفريقية لـ “بريكزيت” لإعادة التفاوض، وصولا إلى شروط تجارية أكثر عدلا مع الاتحاد الأوروبي. لكن هذا ليس كل شيء، فعلى الجانب السلبي، يمكن أن ينخفض طلب المستهلك البريطاني على الواردات من أفريقيا؛ بسبب ضعف الجنيه الإسترليني، كما قد يشهد الاقتصاد البريطاني مستوى من الركود الناجم عن بريكزيت. أما الدول الأفريقية الأكثر اندماجا في الأسواق العالمية فستكون هي الأكثر تأثُّرًا، لا سيما جنوب إفريقيا وكينيا ونيجيريا. وعلى الرغم من بعض أوجه القصور المتعلقة بالكتل والاتفاقات التجارية، فإن هذه التطورات قادرة على على توسيع التجارة والنمو الاقتصادي بشكل كبير في إفريقيا. ويمكن أن تزيد المنافسة، وتعزز سلاسل القيمة الإقليمية. كما يتوقع أن تتحقق المزيد من المكاسب إذا تم توسيع مناطق التجارة الحرة لتغطي قطاع الخدمات. القوات السعودية تقتل المدنيين في اليمن؛ لماذا إذًا لا تزال بريطانيا تُسَلِّح الرياض؟ وهل كذبت الحكومة البريطانية في المحكمة بشأن صفقات السلاح للمملكة؟ تساؤلان طرحهما أندرو سميث في مستهل مقاله المنشور على موقع أوبن ديموكراسي، والذي ينضم إلى سلسلةٍ كبيرة من الانتقادات الإعلامية الغربية الموجهة لطرفين: التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن؛ بسبب الخسائر البشرية التي تخلفها الغارات الجوية في صفوف المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ. الدول الغربية المستمرة في تسليح السعودية وحلفائها المشاركين في الحرب، بما يُعتَبَر مشاركةً غير مباشرة في ما يصفه الكاتب بأنه “انتهاك للقانون الدولي”. وأضاف “سميث”: لحسن الحظ بالنسبة للنظام السعودي، أنه كان بإمكانه دائمًا الاعتماد على الدعم الراسخ من بعض حلفائه الأقوياء جدًا. من بين هؤلاء: الحكومة البريطانية؛ التي امتلأت حبورًا بتوفير الأسلحة والدعم وورقة التوت التي تمثل الشرعية السياسية. فمنذ بدء القصف، أصدرت بريطانيا رُخَصًا لتصدير أسلحة تزيد قيمتها على 3.3 مليار جنيه إسترليني، بما في ذلك النوع ذاته من الطائرات المقاتلة والقنابل التي لعبت دورًا محوريًا في الدمار (الذي شهدته اليمن)”. مزاد لبيع 59 صورة لمصر في عام 1849 بـ 20 ألف دولار مجموعة من أوائل صور الرحلات التي التُقَطَت في العالم، معروضةٌ الآن في مزاد علنيّ، ويُتَوَقَّع أن يصل سعرها إلى 20 ألف دولار. الصور التقطها الكاتب والمصور الفرنسيّ ماكسيم دو كامب خلال رحلته إلى مصر عام 1849، وتعتبر على نطاق واسع تدشينًا لفن تصوير الرحلات. في تغطيةٍ نشرها موقع بزنس إنسايدر للمزاد، يقول تشارلز كلارك: “تقدم الصور إطلالة رائعة على مصر القديمة، قبل فترة طويلة من انطلاق السياحة التجارية وعصى الـ “سيلفي”. مشيرًا إلى أن 59 من أصل 125 صورة مطبوعة معروضة حاليًا للبيع في مزاد على موقع the Antiquarian Auctions. وذكر التقرير أن “دو كامب” سافر مع زميله جوستاف فلوبير إلى مصر في عام 1849، ضمن بعثة أثرية استمرت لمدة ثلاث سنوات. نُشِرَت أعماله في كتاب بعنوان “Egypte, Nubie, Palestine et Syrie”، وجلبت له شهرة فورية. – يمكن الاطلاع على الصور عبر موقع المزاد، على هذا الرابط.