ماذا بعد؟ توقعات بتباطؤ وتيرة النمو العالمي في عام 2026 لـ العالم بالعربية منشور في 2 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr كان عام 2025 أفضل مما خشيه كثيرون! وفقاً لتقرير “آفاق الاقتصاد العالمي Global Economic Prospects” الصادر عن البنك الدولي، أظهر الاقتصاد العالمي خلال عام 2025 مرونة فاقت التوقعات، لا سيما في ظل التوترات التجارية وحالة عدم اليقين السياسي. يُعزَى ذلك إلى معدلات النمو التي جاءت أقوى من المتوقع في الاقتصادات الكبرى. كما أسهمت طفرة النشاط التجاري التي سبقت زيادة التعريفات الجمركية الأمريكية، إلى جانب سياسات التيسير النقدي التدريجية، في دعم النشاط الاقتصادي إلى حد ما. بَيْدَ أن البنك الدولي لا يتوقع استمرار هذا المنحى المتفائل خلال عام 2026؛ فمع انحسار العوامل المواتية التي دعمت الاقتصادات الكبرى، ستبدأ الآثار المتراكمة للقيود التجارية الجديدة في الظهور بوضوح. يشير هذا المشهد إلى استمرار التوترات التجارية وضبابية السياسات؛ ما دفع البنك الدولي إلى توقع تباطؤ معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في عدة مناطق واقتصادات. مع ذلك، لا تشمل هذه الأنباء الاقتصادية القاتمة الجميع. على سبيل المثال، قد تشهد بعض اقتصادات منطقة الشرق الأوسط، مثل المملكة العربية السعودية، معدلات نمو أعلى. إلا أن البنك الدولي يحذر في المقابل من أن تباطؤ النمو في الاقتصادات الكبرى سيكبح الطلب على الطاقة والسلع الصناعية، مما سيؤثر سلبًا على أسواق السلع الأساسية واقتصادات الدول النامية التي تعتمد اعتمادًا كبيرًا على تصدير هذه الموارد والمنتجات.