إسرائيليات ماذا بعد؟ حماس ما بعد “مشعل”.. بعيون إسرائيلية لـ العالم بالعربية منشور في 2 second read 0 شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr في حين تناقلت الصحف ومواقع التواصل الاجتماعية العربية إعلان خالد مشعل عدم ترشحه لانتخابات حماس المقبلة، كانت الصحف ومراكز الأبحاث الإسرائيلية قد فرغت منذ أسابيع من تحليل هذا القرار، وتوقعُّ الخلفاء المحتملين لرئاسة المكتب، وتداعياته ليس فقط على مستقبل الحركة داخليًا، ولكن على علاقاتها الإقليمية خاصة مع إيران، التي تولي لها إسرائيل اهتماما خاصًا. لكن لأن التصريح الأخير صدر مباشرة عن “مشعل”، خلال ندوة “التحولات في الحركات الإسلامية” التي نظمها مركز الجزيرة للدراسات، فقد انتقلت المعلومة من إطار التسريبات إلى مربع الحقيقة المؤكدة. نهاية عصر مشعل في منتصف يونيو الماضي، قال شلومو إلدار عبر موقع المونيتور: إن انتخابات حماس القادمة تمثل نهاية عهد مشعل، الذي يعيش حاليا أيامه الأخيرة في قيادة مكتب الحركة السياسي. وفي منتصف يوليو، سلطت صحيفة تايمز أوف إسرائيل الضوء على التقارير التي نشرت حول تنحي رئيس مشعل عن منصبه، باعتباره قرارا نهائيًا لا رجعة فيه، سوف يتم الإعلان عنه قبل التحضير للانتخابات. زاعمة أن مشعل يخسر نفوذه تدريجيًا داخل حركة حماس، في ظل الخلاف العميق والمستمر بين الجناحين العسكري والسياسي. بداية عهد هنية وأضاف “إلدار”: “تشير كافة الدلائل إلى أن عهد رئيس الوزراء السابق اسماعيل هنية سيبدأ قريبا. وأي شخص مطلع على المؤامرات السياسية والصراع على السلطة داخل الحركة يعرف أن هنية هو الوريث الطبيعي لـ مشعل؛ لما يتمتع به من كاريزما وبراجماتية”. وفي حين أشارت صحيفة تايمز أوف إسرائيل إلى تردُّد اسم إسماعيل هنية كخليفة محتمل لـ مشعل، رجَّحت في الوقت ذاته أن يكون رئيس المكتب السياسي القادم هو القيادي البارز موسى أبو مرزوق. لكن شلومو إلدار استبعد ذلك، مستشهدًا بانتخابات الحركة عام 2013، التي فاز فيها هنية بمنصب نائب رئيس المكتب السياسي. وإن لفت الكاتب إلى أن هنية لن يصبح الرجل القوي في حركة حماس- حتى لو تبوأ هذا المنصب الجديد- وسيستمر في الرقص على أنغام الجناح العسكري للحركة. يحيى السنوار؟ وفي الثاني من سبتمبر الجاري، نشر مركز القدس للشؤون العامة مقالا للمحلل الإسرائيلي يوني بن مناحيم، يستشرف نتائج الانتخابات الداخلية القادمة، قائلا: إن أحد المتنافسين الرئيسيين على خلافة “مشعل” هو يحيى السنوار، واصفًا انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي بأنه “سيكون نصرا عظيمًا بالنسبة لإيران، لأنه أحد داعميها الرئيسيين في قيادة الحركة”. أيضًا طرح الكاتب الإسرائيلي دوف ليبر عبر صحيفة تايمز أوف إسرائيل اسم “السنوار” باعتباره خليفة محتمل لمشعل في رئاسة المكتب السياسي، إلى جانب القيادي في الحركة محمود الزهار، وأيضًا هنية وأبو مرزوق. أخطر 3 رجال في حماس ويرجع هذا الاهتمام الإسرائيلي الكبير بهذه الانتخابات إلى أهمية دور “مشعل”، الذي يعتبره الاحتلال أحد أخطر ثلاثة رجال في حماس- إلى جانب “هنية” و”الضيف”- حسبما أعلن قائد منطقة الجنوب في الجيش الإسرائيلي، الجنرال شلومو ترجمان، يوم 7 سبتمبر 2015، خلال المؤتمر الدولي الـ15 لمكافحة الإرهاب في هرتسيليا.