رأى الخبير في شؤون في تركيا والقوقاز، إلياس وحيدي، أن الخلاف السياسي والحرب الإعلامية تواصل تخريب العلاقات بين إيران وتركيا. قائلا: “برغم خلافاتهما، يقرع بعض المسئولين من الرتب المتوسطة في تركيا وإيران طبول الفتنة، بغض النظر عن الإرادة الرسمية ورغبة المؤسسات السياسية في البلدين. وهؤلاء بحاجة إلى أن يصبحوا أكثر انسجاما مع السياسة الرسمية التي تنهجها بلادهم”.

وأضاف في تحليلٍ نشره موقع إيران ريفيو: من ناحية أخرى، هناك نخب سياسية وشخصيات إعلامية لا يرون سوى الجانب السلبي للعلاقات بين أنقرة وطهران. ويجب أن يفهم هؤلاء رغبة الشعبين في إقامة علاقات ودية وتجنب تأجيج التوترات الإعلامية”.

وتابع: “وإلا، فإن مواطني الدولتين بشكل خاص وشعوب العالم الإسلامي بشكل عام، سوف يخسرون  فرصة للاستفادة من العلاقات المتآزرة بين إيران وتركيا من أجل استعادة السلام والاستقرار في المنطقة”.

طالع المزيد من المواد
طالع المزيد من المواد المنشورة بواسطة العالم بالعربية
طالع المزيد من المواد المنشورة في قسم العالم بالعربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

طالِع أيضًا

كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد في المستقبل؟

يمكن للمؤسسات (الإعلامية والبحثية إلخ) الحصول على تقاريرنا حصريًا الآن. لمعرفة المزيد حول …