شارك على Facebook شارك على Twitter شارك على Google+ شارك على Reddit شارك على Pinterest شارك على Linkedin شارك على Tumblr “عمران” لا يحتاج إلى الدموع يا سيدة بولدوان.. بل يحتاج منا أن نقوم بواجبنا” هذا هو عنوان الرسالة التي وجهها فيصل عباس عبر هافنجتون بوست إلى مذيعة CNN كايت بولدوان، التي بكت على الهواء خلال تقديمها خبر الطفل السوري الذي التقطت الكاميرا صورته أثناء خروجه صامتًا لهول الصدمة من تحت أنقاض منزلهم المدمّر في حلب قبل أيام. يوضح الكاتب أنه لا يعترض على بكاء المذيعة، بل يستنكف إحجامها عن تحديد المسؤول عن هذه الجريمة، قائلا: “لا، أنا لستُ قاسيًا، ولا غير مكترث. بل على النقيض، أعتقد أن عدم البكاء لمرأى مثل هذا المشهد هو عدم الاكتراث بعينه”. ويتابع: “بيدَ أن لدي مشكلة خطيرة مع ما قالته السيدة “بولدوان” بعد بكائها. كانت تقرأ من شاشة التلقينTeleprompter ، حين قالت: “مَن المسؤول عن هذا (الهجوم)؟ لا نعرف.” ويردف الكاتب: “هذا ليس بأي حالٍ هجومًا خاصا على المذيعة “كايت” أو الشبكة “سي إن إن” (بعدها بأيام، أفادت القناة بأن “النشطاء يحملون النظام السوري وروسيا مسئولية تفجيرات حلب”). ومع ذلك، تظل حقيقة أن وسائل الإعلام الدولية لا تقوم بعمل يتسم بالدقة الشديدة لتحديد مرتكبي كثير من الهجمات على المدنيين”، كما قال روبرت فورد، السفير الأمريكي السابق في دمشق”.